السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندي سؤال ابني الاكبر كل ما يشتري سياره ما يتوفق بيها والخساره تكون جدا كبيره عده اشخاص قالوا لي انه محسود والعين ماذيته ودتجي بالسياره وهناك الكثيرون ممن يحسدونه لانه يعمل بتصليح الدراجات في بيتنا وبسبب العين ايضا يتوقف عمله لاشهر فنصحوني بذبح
العقيقه له فهل تدفع العقيقه العين والحسد وان لا تجزي العقيقه فماذا افعل انصحوني لاني خائفه كثيرا على ابني لان حتى بالدراسه امره ليست بخير وهو متعب دائما وعصبي بالفتره الاخيره ولايطيق البيت
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة، إنّ العقيقة من السنن المستحبة وهي نوع من الفداء والصدقة التي يدفع الله بها البلاء بإذنه، والقيام بها لولدكِ عمل مبارك ونافع إن شاء الله، فلا تترددي في ذلك.
وإلى جانب هذا العمل الطيب، حصّني ولدكِ وبيتكِ بالصدقة اليومية وإن كانت قليلة، فإنها تدفع البلاء. كما أن المداومة على قراءة المعوذتين (سورتي الفلق والناس) وآية الكرسي صباحاً ومساءً لها أثر عظيم في الحفظ من كل سوء. ولا تنسي أن دعاء الأم لولدها من أعظم أسباب الحماية والتوفيق، فأكثري من الدعاء له في صلواتكِ بأن يحفظه الله وييسر أمره.
وفي الوقت نفسه، من الحكمة أن ننظر في الأسباب الأخرى. إن حالة التعب والعصبية التي يمر بها ولدكِ قد تكون نتيجة للضغوط النفسية التي تراكمت عليه بسبب هذه الخسائر المتتالية. حاولي أن يكون البيت مصدراً للسكينة والهدوء له، لا مصدراً للضغط والقلق. تحدثي معه حديث الأم الحنون، واسمعي منه ما يثقل صدره دون لوم أو عتاب، فربما يحتاج إلى من يفهمه ويخفف عنه.
ومن المهم أيضاً أن يراجع هو نفسه أموره. فلينظر في أسباب تكرار المشاكل في سياراته، هل هناك تقصير في الانتباه أو الفحص؟ وليراجع أمور عمله ودراسته، فربما يحتاج إلى تنظيم وقته بشكل أفضل أو تطوير بعض المهارات. إن الأخذ بالأسباب المادية مع التوكل على الله هو جوهر الإيمان. اجعلي ثقتكِ بالله كبيرة، فالأمور كلها بيده، وقد يكون في طيات هذا الابتلاء خير لا تعلمونه.
أسأل الله أن يحفظ ولدكِ من كل سوء ويفتح له أبواب الخير والتوفيق.