يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم الا ان تقطع قلوبهم (1) " يعني حتى تنقطع قلوبهم ومثله كثير.
واما ما هو كان على خلاف ما انزل الله فهو قوله " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله (2) " فقال أبو عبد الله عليه السلام لقاري هذه الآية " خير أمة " يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي عليه السلام؟
فقيل له وكيف نزلت يا بن رسول الله؟ فقال إنما نزلت " كنتم خير أئمة أخرجت للناس " الا ترى مدح الله لهم في آخر الآية " تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله "
ما معنى هاذا التفسير هل يقصد. ان هناك تحريف. بلقران
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولدي العزيز، اتفق العلماء على عدم تحريف القرآن، بل الأمة الإسلامية، فلا توجد فيه زيادة ولا نقيصة، والروايات التي يُفهم منها ذلك إما ضعيفة، وإما تتكلم عن تأويل الآيات، أو ما نزل معها من العلوم المختصة التي جمعها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام).
ودمتم سالمين.