وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
ابنتي الكريمة، إن أعظم حرز للابن هو دعاء أمه الصالح، وإن أفضل ما يعين على الفهم والعلم هو الجمع بين التوكل على الله والأخذ بالأسباب.
إن مفتاح عقل طفلك وقلبه بيدكِ أنتِ. فبدلاً من التركيز على حرزٍ يُعلّق، اجعلي من أفعالكِ وأقوالكِ حرزاً حقيقياً يحيط به. ابدئي كل جلسة تعليمية معه بقراءة آية الكرسي بنية فتح بصيرته، ثم اقرئي في أذنه بهدوء: "رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي".
والأهم من ذلك، هو الصبر الجميل والتشجيع المستمر. لا تقارنيه بغيره أبداً، فلكل طفل قدراته ومفتاحه الخاص.
اجعلي من وقت التعلم لحظات من المرح واللعب، لا واجباً ثقيلاً. استخدمي القصص الملونة والألعاب التعليمية، وامدحي كل محاولة صغيرة يقوم بها، حتى وإن لم تكن متقنة.
كوني أنتِ القدوة، دعيه يراكِ تقرئين وتستمتعين بالكتاب، فهذا يغرس فيه حب المعرفة أكثر من أي شيء آخر.
أسأل الله أن يفتح على ولدكِ فتوح العارفين وينير بصيرته بنور العلم.