وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
أخينا العزيز، قضية خطبة أبي بكر وعمر للسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ورفض النبي (صلى الله عليه وآله) لهما هي من الأحداث الثابتة في المصادر التاريخية السنية والشيعية على حد سواء، ولكن تختلف "العلة" أو السبب باختلاف الروايات والتحليلات.
ومن الثابت عند المسلمين: "لو لم يُخلق عليٌّ، لم يكن لفاطمة كفؤ". فالعلة، إنّ زواج الزهراء(عليها السلام) لم يكن قراراً بشرياً خاضعاً للمعايير التقليدية، بل كان أمراً إلهياً؛ حيث نزل جبريل ليخبر النبي(صلى الله عليه وآله) بأن الله قد زوّج النور من النور (علي من فاطمة).
ودمتم في رعاية الله وحفظه