((عن ابن عمر قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله » * ! وقد سئل : * بأي لغة خاطبك ربك ليلة المعراج * ؟ قال : * خاطبني ربي بلغة علي بن أبي طالب ، وألهمني أن * ! قلت : يا رب خاطبتني أنت أم علي ؟ فقال : يا محمد ، أنا شيء لا كالأشياء ، ولا أقاس بالناس ، ولا .أوصف بالشبهات خلقتك من نوري ، وخلقت عليا من نورك ، واطلعت على سرائر قلبك ، * فلم أجد في قلبك أحب إليك من علي بن أبي * طالب ، فخاطبتك بلسانه ، کیما يطمئن قلبك))
هل سند هذه الرواية صحيح؟
وإذا كان صحيحا
فهل كان النبي محتارا في التمييز بين صوت علي والله؟؟
وهل تدل على الغلو!؟
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلا بكم في تطبيقكم المجيب
الرواية ذكرها صاحب كشف الغمة للاربلي وفي المناقب للخوارزمي ونسبها صاحب البحار للمفيد في الارشاد وكل ما ذكر هو اما في رواية العامة او مرسلا فهي بالمقاييس الرجالية رواية ضعيفة ولكن مضمونها مضمون بحد نفسه مقبول وليس فيه مخالفة عقلية ولا عقائدية بل تؤكد على شيئين احدهما ان الله تعالى ليس يقاس بالناس وليس هو شيء كالاشياء والثاني ان الله تعالى يحب ان يخاطب النبي بصوت من يحبه النبي صلى الله عليه واله وهذا شيء جميل بحق الله تعالى فان الله ليس له صوت حتى نقول لماذا لم يخاطبه بصوته او نقول ان النبي يشتبه عليه صوت الله وصوت عليه هذا الكلام ليس صحيحا عقائديا فان الله تعالى ليس وجودا ماديا بل هو منزه عن المادة ومجرد عنها
واخيرا اتضح ان هذه الرواية ليس فيها شيئ من الغلو بل هي تثبت عدم الغلو تثبت ان النبي صلى الله عليه واله وعلي عليه السلام هم عباد من عبيد الله تعالى وتدل ان الله تعالى فوق المادة والجسم
فمضمونها مضمون مقبول وليس فيه محذور عقائدي
تحياتي لكم
ودمتم بحفظ الله ورعايته