logo-img
السیاسات و الشروط
الحوراء المهناء ( 18 سنة ) - السعودية
منذ 4 أشهر

الإصلاح بعد التحدث عن الآخرين والندم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد حديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه من يغتاب مسلم او مسلمة لاتقبل صلاته ولا صيامه 40 ليلة انا كنت غاضبة فتحدثت عن احد كادر التدريس مع زميلتي لكن لم أقصد تشويه السمعة فقط قلت انها تحب ان تجعلنا نعاني وعندما هدأت تذكرت هذا الحديث ولكن أخشى أن اذهب واطلب من استاذتي السماح فتغضب مني سمعت في هذه الحالة نهدي لهم اعمال إذا بإهداء أعمال لها فهل سيغفر الله لي ويقبل صيامي وصلاتي؟


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلا وسهلا بكم في تطبيق المجيب ابنتي الكريمة، إن الغيبة من الذنوب التي تتطلب التوبة النصوح، وهي حق من حقوق الناس، لذا يجب الندم والتوبة بصدق. وتعريف الغيبة هي: ذكر عيب مستور. نعم، قد يكون ما فعلتيه ليس من الغيبة ولكن يدخل في استنقاص المؤمن. أما بالنسبة لطلب السماح من الأستاذة، فإن كان ذلك سيؤدي إلى مفسدة أكبر أو إحراج شديد لها، فلا يجب عليك إخبارها مباشرة. ويمكنك أن تستغفري لها وتدعي لها بالخير، وتذكريها بالجميل في غيابها، وتتصدقي عنها، وتتعهدي بعدم العودة إلى مثل هذا الفعل. وإن الله غفور رحيم يقبل توبة التائبين، وإذا صدقت في توبتك وعملك، فإنه سيقبل صلاتك وصيامك بإذنه تعالى. أسال الله لكم التوفيق والسداد.