logo-img
السیاسات و الشروط
علي ( 19 سنة ) - العراق
منذ 5 أشهر

طرق لتجنب الكلام غير المرضي لله

السلام عليكم انا ليس لدي ذنب محدد افعله باللسان ولكن احيانا اقول كلام غير مرضي لله و بدأت افكر قبل التحدث هل هذا الكلام مرضي لله او لا حتى يكون جميع كلامي مرضي لله طبعاً هذه طريقتي في مراقبة جارحة اللسان حتى لا يصدر منها ذنب ولكن هذه الطريقة متعبة و وفي بعض الاحيان اقول الكلمة وانا لم افكر هل هي مرضية لله او لا فأريد من جنابكم طريقة من خلالها يكون جميع كلامي مرضي لله على طوال اليوم لان هذا حديث الامام مخيف بصراحة في كتاب تحف العقول قال عليه السلام: لا يسلم أحد من الذنوب حتى يخزن لسانه


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلا وسهلا بكم في تطبيقكم المجيب ولدي العزيز، إن المقصود ليس أن يسكت الإنسان مطلقا ولا يتكلم، وإنما المراد بالخزن هو كناية عن طول الصمت الناشئ من الاحتياط في القول والفعل، بحيث لا يتكلم إلا عند الحاجة والضرورة. وعلى كل حال، فإن الإنسان إذا تفقه في دين الله ولو بالمقدار الواجب، تصبح الأمور سهلة، وتكون حياته أكثر يسرا. فقد ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): «جئتكم بالشريعة السهلة السمحاء». ومن أمثلة ذلك أن المحرمات في الشريعة قليلة جدا، ومذكورة بوضوح في كتب الفقه، مثل كتاب "منهاج الصالحين" للسيد السيستاني (دام ظله) في بدايته. فإذا عرف الإنسان الأمور الواجبة والمحرمات، وميزها عن طريق الفقه، سهل عليه الأمر. وأما الصعوبة فتنشأ غالبا من عدم معرفة الأحكام الشرعية أو من عدم التفقه بشكل عام. وقد جاء في الحديث الشريف: «تفقهوا في دين الله فإن الفقه مفتاح البصيرة» (تحف العقول عن آل الرسول عليهم السلام، ج١، ص٤١٠). وكذلك عنه (صلى الله عليه وآله): «طلب العلم فريضة على كل مسلم». وعليه، فإن الطريقة العملية هي أن يمتنع الإنسان عن الأمور المحرمة التي يعرفها، ويبتعد أيضا عن الأمور المشكوك فيها احتياطا، ويتحدث في الأمور التي يعرف أنها واجبة أو مستحبة بمقدار ما يتيقن منه. وبهذه الطريقة يكون كلامه مرضيا لله تعالى، ويطمئن قلبه، ويكون قد عمل بما أوصى به أهل البيت (عليهم السلام). دعائنا لكم بالتوفيق والسداد ودمتم سالمين.

1