السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا قبل سنتين كانت فترة اختبارات نهائيه واختي معي بنفس المدرسه وابوي يرجعنا بعد ما انا واختي خلصنا الاختبار اختي راحت السياره وانا تاخرت بس خمس دقايق عشان عند اودع وحده في اخر يوم مدرسه لها ولما ركبت السياره اختي كانت معصبه ان تاخرت خمس دقايق لان اليوم اللي بعده عندها اختبار فيزياء! من هذاك اليوم لحد الان اختي ماكلمتني لمدة سنتين الان ابدًا وتناظرني بنظرات مستفزه وتخز بالرغم من ان احنا عايشين بنفس البيت
انا ماكلمتها الا مره وقلت لها ان في شخص يسلم عليك فقط
ومابغى اتنازل عن كرامتي واكلمها لان هي اللي بدات ماتكلمني وانا ماسويت غلط
هل اتحاسب اذا ما كلمتها او لا؟ واذا لازم اكلمها لان هذا قطع رحم كيف اقدر اكلمها بحيث ان كرامتي ماتروح لاني ببادر لشخص هو قاطعني مو انا قاطعته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
ابنتي الكريمة :إن صلة الرحم من الأمور التي أكد عليها الإسلام، وقطعها من الذنوب الكبيرة. قال تعالى في سورة محمد، الآية 22: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ".
لا يجوز للمسلم أن يهجر أخاه المسلم فوق ثلاث ليالٍ، فكيف إذا كانت أخته؟ المبادرة بالصلح هي من شيم الكبار، ولا تنقص من كرامة الإنسان شيئًا، بل تزيدها رفعة عند الله. إن الكرامة الحقيقية تكمن في التسامح والعفو، وفي فعل ما يرضي الله تعالى.
يمكنكِ أن تبادري بالحديث معها بكلمة طيبة، أو بسؤال عن حالها، أو حتى بتقديم مساعدة بسيطة لها. لا تنتظري منها أن تبدأ، فالمبادرة منكِ هي الأجر الأكبر. إن فعلتِ ذلك، تكونين قد أديتِ ما عليكِ، ورفعتِ عن نفسكِ إثم القطيعة.
أسأل الله أن يؤلف بين قلوبكما ويصلح ذات بينكما.