logo-img
السیاسات و الشروط
( 18 سنة ) - العراق
منذ 5 أشهر

تصرف الخاطب مع الشريكة وتوقعاتها

السلام عليكم خطيبي كان مضغوط في العمل وقرر ان يسافر مع اصدقائه إلى ايران وسافر إلى ايران وبحدود ال 4 أيام هو هناك واليوم يلا بلغني أنا في ايران وأنا غضبت كثيرا وقلت انه لو يحبني لَتواصل معي واخبرني قبل ان يذهب أو عندما يصل فورا ومن جهة أخرى عقلي يقول هو احترم مكانتي وبعثلي رسالة يخبرني بها وأنا الآن في حرب داخلي ولا اعرف ما أتصرف وعقلي دائما يردد بهذا الموقف هو لم يحبني ماذا افعل؟.


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب ابنتي الكريمة، الزوج الصالح في زماننا نعمة كبيرة، وعليكِ أن تتصرفي بحكمة وهدوء في هذا الموقف. ولا تدعي الغضب يسيطر عليك، بل فكري بعمق في الأمور. ومن المهم أن تتواصلي مع خطيبك بهدوء وتفهمي منه سبب تأخره في إخبارك بسفره، وقد يكون لديه أسباب وجيهة لم يستطع إخبارك بها في وقتها، أو ربما كان يعتقد أن إخبارك بعد وصوله أفضل. وتذكري أن حسن الظن بالآخرين من الأخلاق الإسلامية الرفيعة، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ..﴾ [الحجرات، 12]. وحاولي أن تضعي نفسك مكانه وتفهمي الضغوط التي قد يكون مر بها. وعندما تتحدثين معه، عبري عن مشاعرك بهدوء ووضوح، ولكن استمعي إليه أيضا بانفتاح، ولا تتهميه بعدم الحب، بل ركزي على أهمية التواصل والشفافية في العلاقة بينكما، فبناء الثقة والتفاهم يتطلب الصبر والحوار المستمر. نسأل الله أن يهدي قلوبكما ويوفقكما لما فيه الخير،ودمتم في رعاية الله وحفظه

1