logo-img
السیاسات و الشروط
ام حسن ( 27 سنة ) - العراق
منذ 5 أشهر

اخذ المال من الزوجه

هل يجوز لي ان ارفض ان اديّن زوجي الأموال التي ورثتها عن ابي علما بأنه شخص جيد ويراعي حقوق الله ويرجع الدين ولا يقصر معي بل يهديني الهدايا ولكني اخاف ان يستسيغ ذلك ويستسهله نظرا لما نرى في الكثير من حسابات السوشييل ميديا بأن النساء لا يجب ان تصرف المال على الرجال وللعلم هو يستطيع ان يحصل على الاموال من منافذ اخرى


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرحباً بكم في تطبيق المجيب ابنتي الفاضلة، يجوز لكِ أن ترفضي إقراض زوجكِ من مالكِ الخاص، فمالكِ حقٌ لكِ وحدكِ، ولا يجب عليكِ شرعًا أن تقرضيه منه، حتى لو كان زوجًا صالحًا وكريمًا. ولكن، وقوف الزوجة مع زوجها وتسهيل أمره وخدمته هو من الأمور العظيمة عند الله تعالى. سألَت أم سلمة رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن فضل النساء في خدمة أزواجهن، فقال (صلى الله عليه وآله): "ما مِن امرأةٍ رفعت من بيت زوجها شيئاً من موضعٍ إلى موضع تريد به صلاحاً إلاّ نظر الله إليها، ومَن نظر الله إليه لم يعذبه". ثم إن الأحاديث تشجع على الإقراض ومساعدة المؤمنين: فعن الإمام الصادق (عليه السلام): "لان أقرض قرضا أحب إلي من أن أصل بمثله". وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): "من أقرض ملهوفا فأحسن طلبته استأنف العمل وأعطاه الله بكل درهم ألف قنطار من الجنة ". وقال الإمام علي (عليه السلام): "في وصيته لا بنه الحسن (عليهما السلام) -: وإذا وجدت من أهل الفاقة من يحمل لك زادك إلى يوم القيامة فيوافيك به غدا حيث تحتاج إليه فاغتنمه وحمله إياه، وأكثر من تزويده وأنت قادر عليه فلعلك تطلبه فلا تجده، واغتنم من استقرضك في حال غناك، ليجعل قضاءه لك في يوم عسرتك". فهذه الأحاديث ترشد المؤمنين بالمساعدة والاقراض للآخرين. ثم إنّه لا مانع من أن تحافظي على مالكِ الخاص، ويمكنكِ أن ترفضي ذلك بلطف وحكمة، مع الحفاظ على المودة والاحترام بينكما.