انا السنة القادمة خريج من المدرسة من السعودية واذا تخرجت سوف ادخل تخصص يعتبر صعب(التمريض)ولكن هدفي فيه هو الشهادة والثقافة ولا انوي الوظيفة ولكن هدفي في هذه الحياة هو دخولي للحوزة العلمية وكون الاحساء لايوجد بها الا حوزة علمية واحده ولا يوجد بها دراسة رسمية الا في الصباح. قررت ان ادرس كثير من كتب المقدمات ذاتيا من الانترنت بشروح بعض الفضلاء فهل تنصحون بهذه الخطوة وهل مستقبلا اذا ذهبت للنجف سأضطر لدراسة المقدمات من جديد؟
هل ممكن مع الدراسة الذاتية المعمقة ان اكون متخصص؟(فمثلا آخذ كتاب عقائد الامامية وبداية المعرفة كبداية وكتب اخرى مبسطةفي العقيدة كوني ادرس ذاتيا فلكي اضمن ان لايكون بيني فرق وبين علم الحوزوي الرسمي ادرس كتب متقاربة في المستوى)علما اني اُفضل الدراسة الذاتية اكثر من الحوزة الالكترونية فأُريد جوابا بعيد عن الحوزات الالكترونية
السلام علیکم ورحمة الله وبركاته
ولدي العزيز، إن خطوتك في الجمع بين الدراسة الأكاديمية والدراسة الحوزوية الذاتية خطوة مباركة تدل على همتك العالية ورغبتك الصادقة في طلب العلم.
إن الدراسة الذاتية للكتب المقدماتية بمساعدة شروح الفضلاء عبر الإنترنت خطوة جيدة ومفيدة جداً، وهي تؤسس لك قاعدة علمية متينة. لا شك أن هذا الجهد سيختصر عليك الكثير من الوقت والجهد مستقبلاً إذا ما التحقت بالحوزة العلمية في النجف الأشرف.
أما بخصوص دراسة المقدمات من جديد في النجف، فالأمر يعتمد على مدى إتقانك وفهمك للمواد التي درستها ذاتياً. إذا كنت قد أتقنتها بشكل جيد، فمن الممكن أن يتم تجاوز بعضها أو مراجعتها بشكل سريع، وقد تتمكن من الالتحاق بمستويات أعلى مباشرة بعد اختبار بسيط.
نعم، مع الدراسة الذاتية المعمقة والمنظمة، يمكنك أن تكون متخصصاً في بعض العلوم، خاصة إذا اتبعت منهجاً دراسياً متكاملاً واخترت الكتب المناسبة. اختيارك لكتب مثل "عقائد الإمامية" و"بداية المعرفة" كبداية هو اختيار موفق، ويمكنك الاستمرار في هذا النهج مع كتب أخرى مبسطة ومتدرجة في العلوم المختلفة. المهم هو الاستمرارية والعمق في الفهم والمراجعة.
وفقك الله لكل خير وسدد خطاك في طلب العلم.