السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
ولدي العزيز، تذكر المصادر التاريخية والروائية أن الخليفة الأموي (هشام بن عبد الملك) هو من دبر عملية الاغتيال، ويجمع علماء الشيعة على أن الإمام الباقر (عليه السلام) مات مقتولاً بالسم، ولكن رواية السرج المسموم وأنه سم من طريق سرجٍ أُهدي إليه، وأنه بعد أن أُسرج به على دابته واستوى عليها تورم جسده الشريف واُستشهد متأثراً بذلك السم بعد ثلاثة أيام، هذه الدعوى لم يقل بها علمائنا الأعلام، وليس لهذه الدعوى مستند سوى رواية أوردها الشيخ قطب الدين الراوندي (رحمه الله) في كتابه الخرائج والجرائح وهي مرسلة.
ودمتم في رعاية الله وحفظه.