logo-img
السیاسات و الشروط
غيث ( 29 سنة ) - العراق
منذ 3 أشهر

حكم تصرفات الام مع عالتها

السلام عليكم والدتي [امي] حدث شجار بينها وبين زوجتي وكانت امي تحاول ترتكب على زوجتي امامي وسبب الشجار بسيط لاكن والدتي حساسه جدا وعلى كل شي تحزن عليه وتهم وتنقطع عن الكلام معي رغم اني اكلمها واسلم عليها ولاكن هيه لديها صوره من الكبرياء تحزن وتختاض على ابسط شي حاولت في تلك الليلة ان احل المشكله لاكن هيا كبرت الموضوع واخذت تضرب على نفسها وتبكي وكل مره تفعل ذلك المنوال عند ما ندخل في نقاش عائلي او سوء تفاهم رغم اني لا ارى فيه مايحدث شي يوثر على علاقتنا واستمر في الكلام وجلب احتياجاتهما وعلاجها ولاتتغير علاقتي بها سوء انها لاتكلمني من طبيعتها انها تهم وتحزن وتلوم على سبيل المثال انها تحتاج دواء شهري مزمن لايستطيع افراد عائلتي تكفل نفقهة انا مستمر في جلبه خلال هذا السنوات لاكن هي تقول لي الناس تتصدق عليه لا احتاج العلاج ولا النقود منك بعد الان


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب ولدي العزيز، إن بر الوالدين من أعظم القربات إلى الله تعالى، وقد أمرنا في كتابه العزيز بالإحسان إليهما، كما جاء في سورة الإسراء الآية 23: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}. ويجب عليك أن تستمر في الإحسان إلى والدتك بالقول والعمل، وأن تحرص على تلبية احتياجاتها وتقديم الرعاية لها، حتى لو قوبلت بالجفاء أو العتاب. واعلم أن لك الأجر العظيم إن شاء الله تعالى. والحفاظ على استقرار الأسرة وصلة الرحم من الأمور المهمة ايضاً، فعليك أن تسعى جاهداً لتضميد الجروح بين أفراد أسرتك وأن تعمل على تهدئة الأجواء وإزالة أسباب التوتر بقدر الإمكان. وفيما يتعلق بزوجتك، من المهم أن تعاملها بالعدل والمعروف، وأن تحميها من أي ضرر قد يلحق بها، مع مراعاة حقوق كل طرف. وعليك بالصبر والإستمرار في بر والدتك، واعلم أن لك الأجر العظيم إن شاء الله تعالى، وادعُ الله تعالى بالشفاء لوالدتك وأن يلهمها السكينة وأن يلين قلبها، وأن يهديها إلى الخير والصلاح.