السلام عليكم
انا ما احب امي لا اشعر انني احبها ، تصرفاتهاا وصياحها وضربها وكلامها البذيئ
لذلك انا عندما اكون بجانبها التزم الصمت فهي تنزعج
ودائما تقول لي "الله لن يوفقك لأنيي غير راضية عليك"
لكنني ارة ايضا انا لماذا فقطط انا هي ايضاا يجب ان تُحاسب لماذا نقول لي انا فقط من احاسب
على سبيل المثال لا تعد لي الغداء مبكرا وانا عندما اعود من المدرسة اكون متعبة اريد طعاام
ف لما اعود واقول لها لمذا لا تعدين الغداء تقول
انت لا تفكرينن بي الا ترين انني مرضيةة لا تساعدينيي وانت تهربيني بالدراسة
لن يوفقك الله
سؤالي ؛ هل فعلًا لن يوفقني الله وسوف يغضب علي ؟ وماذا علي ان افعل؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة، إن الله تعالى كلفنا بالإحسان إلى الوالدين، وهو فعل وسلوك، ولم يكلفنا بالحب الذي هو شعور قلبي قد لا نملكه.
والإحسان هو أن تحفظي لسانكِ عن الرد بالمثل، وأن تقومي بخدمتها بالمعروف، وأن تتجنبي إثارة غضبها ما استطعتِ، فهذا هو ميدان مسؤوليتكِ أمام الله.
أما مسألة التوفيق ورضا الله، فاعلمي أن الله سبحانه هو العدل المطلق، وهو يرى حالكِ وصبركِ، كما يرى تصرفات والدتكِ، وتوفيقه ورحمته لا تُحجب بدعاء أم غاضبة في غير محله، بل تُنال بطاعته والسعي في مرضاته قدر الاستطاعة، وإن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها، وهو يعلم أنكِ في وضع صعب.
ثم اعلمي - ابنتي - أنه ليس من واجب الأم شرعاً أن تعد لك الغداء، بل هذا من فضلها واحسانها وليس على نحو الوجوب.
ابنتي، واجبكِ الشرعي هو في سلوككِ أنتِ، في حفظ لسانكِ، وفي خدمتها بالمعروف، وحسابها على أفعالها وأقوالها عند الله، وحسابكِ على صبركِ وإحسانكِ.
أما ما عليكِ فعله، فبدلاً من الصمت الذي قد تستفزه، بادري أنتِ بخطوات صغيرة تكسر دائرة التوتر.
على سبيل المثال، عندما تعودين من المدرسة وأنتِ متعبة، وبدلاً من السؤال عن سبب عدم جهوزية الطعام، يمكنكِ إعداد شيء خفيف لنفسك بهدوء، أو حتى عرض المساعدة بشكل لطيف. حاولي أن تكون أفعالكِ هي التي تتكلم، لا لسانكِ.
حصّني قلبكِ من كلماتها الجارحة، واعلمي أنها قد تكون صادرة عن ألم أو ضيق تعاني منه هي.
اجعلي الدعاء لوالدتكِ بالهداية وصلاح الحال جزءاً من صلاتكِ، فهذا من أعظم الإحسان.
أسأل الله أن يربط على قلبكِ ويجزيكِ عن صبركِ خير الجزاء.