السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولدي، إنّ عقوق الأُم بالإهانة أو الشتم أو الضرب هو من أعظم الكبائر، وليس ذنباً هيّناً يُتجاوز عنه.
ومن يسيء إلى أُمّه فقد تمرّد على أمر الله وأسقط كرامته قبل أن يسيء إليها.
والضرب جريمة شرعاً، وقد يوجب الضمان،
والشتم والإهانة عقوق صريح يوجب سلب البركة، وتعجيل العقوبة، وردّ الأعمال.
وإليك ما في كتاب بحار الأنوار للعلامة المجلسي، ج٧١، ص(٦١):
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «من نظر إلى أبويه نظر ماقت وهما ظالمان له، لم يقبل الله له صلاة».
بيان:
"وهما ظالمان له" فكيف إذا كانا بارين به، ولا ينافي ذلك كونهما أيضا آثمين لأنهما ظلماه وحملاه على العقوق، والقبول كمال العمل، وهو غير الاجزاء.
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في كلام له: إياكم وعقوق الوالدين، فإن ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام، ولا يجدها عاق ولا قاطع رحم ... المزید».
ودمتم سالمين.