سلام عليكم
عن أبي جعفر عليه السلام قال: (من أصغى إلى ناطق فقد عبده، فإن كان الناطق يؤدي عن الله فقد عبد الله، وإن كان الناطق يؤدي عن الشّيطان فقد عبد الشّيطان).
ممكن بيان مختصر للرواية
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم
الاتباع تارة يكون ممدوحاً وأخرى يكون مذموماً، فالأول هو الاتباع الجاري على أساس قيام الحجة من كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وآثار أهل البيت عليهم السلام، فالاصغاء إلى الناطق بهذه الأمور، هو في الحقيقة عبادة الله تعالى.
وأما على الثاني، وهو الاتباع المطلق الجاري على أخذ المتبوع بقول التابع حتى إذا كان يعلم بأنه لا يتقيد بالموازين المشروعة فيجتهد في مقابل النص المعلوم، ولا يقم وزناً للشرعية، فالإصغاء إلى هكذا ناطق، هو عبادة الشيطان.
ونسألكم الدّعاء