السلام عليكم ما هو القسم الشرعي؟
الركن الأول: صيغة اليمين: ویشترط فيها أمور منها:
أن تكون لفظاً دالاً على معنى اليمين ولا يكفي القصد وحده.
أن یكون اليمين بذكر اسم اللّه تعالى أو صفاته المختصة به. فلا تنعقد اليمين بغير اللّه سبحانه كما إذا حلف بالنبي (ص) أو بأحد الأئمة المعصومين (عليهم السّلام) أو الكعبة فلا يكون ذلك الحلف يميناً شرعاً.
لا يجوز الحلف بالبراءة من اللّه سبحانه أو من رسوله (ص) أو من أحد الأئمة الطاهرين (عليهم السّلام) أو ذمة الإسلام.
القصد إلى اليمين مع الصيغة.
التنجيز فلا يجوز تعليق الحلف، فلو فعل لم ينعقد الحلف ولم يترتب عليه أثر.
الرکن الثانی: الحالف: ويعتبر فيه البلوغ و العقل و القصد وأن يكون مختاراً جاداً في يمينه، فلا تنعقد يمين الهازل والسكران والغضبان إذا سلبه الغضب القصد كما يعتبر فيه أن يكون قادراً متمكناً على فعل ما حلف على فعله، أو ترك ما حلف على تركه.
الرکن الثالث: متعلق اليمين: تنعقد اليمين فيما إذا كان متعلّقها راجحاً شرعاً كفعل الواجب والمستحبّ وترك الحرام والمكروه، وتنعقد أيضاً إذا كان متعلّقها راجحاً بحسب الأغراض العقلائيّة الدنيويّة أو مشتملاً على مصلحة دنيويّة شخصيّة للحالف بشرط أن لا يكون تركه راجحاً شرعاً.
وكما لا تنعقد اليمين فيما إذا كان متعلّقها مرجوحاً كذلك تنحلّ فيما إذا تعلّقت براجح ثُمَّ صار مرجوحاً، كما لو حلف على ترك التدخين أبداً ثُمَّ ضرّه تركه بعد حين، فإنّه تنحلّ يمينه حينئذٍ، ولو عاد إلى الرجحان لم تعد اليمين بعد انحلالها.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الیمین، ويطلق عليه الحلف والقسم أيضاً. وهو صيغة تتضمن القسم بالله تعالى تأكيداً على صدق الإخبار بوقوع شيء، أو عدم وقوعه، أو على العزم على ترك شيء، أو فعله.