سلام عليكم
في رواية عن الامام الصادق
من كتب سورة الأحزاب في رق غزال أو طومار وجعلها في منزله كثر اليه الخطاب في أهله وطلب التزويج إليه من بناته وأخواته وجميع أقاربه
السؤال يعني الأب هو لي يكتبها لبناته ؟
في اشكال إذا البنت هيي لي كتبتها أو ما يصير ؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الظاهر في الروايات أنّ الرجل إذا كتبها تكثر إليه الخطابة لبناته إن كانت له بنات، ولأخواته أو اقربائه، فعن الإمام الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «مَنْ كَتَبَهَا فِي رَقِّ ظَبْيٍ، وَجَعَلَهَا فِي مَنْزِلِهِ جَاءَتْ إِلَيْهِ الْخُطَّابُ فِي مَنْزِلِهِ، وَطُلِبَ التَّزْوِيجُ فِي بَنَاتِهِ، وَأَخَوَاتِهِ، وَجَمِيعِ أَهْلِهِ وَأَقْرِبَائِهِ، بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى». [البرهان في تفسير القرآن،السيد هاشمالبحراني، ج٤، ص ٤٠٧].
ولا يوجد إشكال شرعي في كتابة المرأة لها.
ودمتم سالمين.