logo-img
السیاسات و الشروط
حسين ( 22 سنة ) - العراق
منذ 5 أشهر

تحقيق التوازن في المستحبات

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته عندي سؤال ارجوا ارشادي لأني بأمس الحاجه انا أؤدي بعض المستحبات ولكن احيانا لا أشعر بلذه وأشعر أني اقصر في بعض الجوانب بسبب الإلتزام بهذه المستحبات مثلا وقت للصلاه ووقت لقراءه القرآن الكريم وأشعر بصوت داخلي يقول لي لا تفعل كذا قد يفوتك المستحب لا تفعل كذا وهكذا لا أدري اشيطان هو ام الحاحي على النفس فمثلا لا استطيع الخروج بالليل وذلك للقيام لصلاه الليل ومواكبه ما بعدها وبذلك الغي بعض النشاطات فهل ترك قيام المسحبات عامه يكون إفراط في هذه الحاله او ترك قيام الليل بصوره كامله وإيتاء نصفه مثلا افضل ام كاملا والأمر بالنسبه الي يدور في فكري وأصبح مزعجا للغايه لأني اخاف ترك المسحب واكون من الذين غلبهم الشيطاه جزاكم الله خيرا


حسب رأي السيد السيستاني

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته الأحكام الشرعية واقعية وليست مثالية وهي مجعولة من قبل الله تعالى للإنسان على ما هو عليه من ضعف النفس وتغير المزاج واختلاف الأحوال لذا جعلت المستحبات ليست إلزامية مراعاة لحالات الإنسان المختلفة فاذا كان في النفس ميل للطاعات فيحسن حملها على المستحبات واذا نفرت النفس في ظروف أخرى فالأولى والأفضل بحسب الدين هو ترك المستحبات وعدم اجبار النفس عليها فقد ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام ( قال: إنّ للقلوب إقبالاً وإدباراً، فإذا أقبلت فاحملها على النوافل، وإذا أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض ) و عن الرضا عليه السلام: (إنّ للقلوب إقبالاً وإدباراً أو نشاطا وفتورا، فإذا أقبلت بصرت وفهمت، وإذا أدبرت كلت وملت فخذوها عند اقبالها ونشاطها، واتركوها عند إدبارها وفتورها ) ( جامع أحاديث الشيعة ، السيد البروجردي ، ج٧ ، ١٤٨ ) فالإنسان في حال نشاطه وإقباله على العبادة هو حسن في نظر الدين وفي حال تركه للمستحبات مراعاة لحاله من الإدبار أيضًا حسن بنظر الدين.