وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم
جاء في تفسير (القرطبي)، جزء (١٢)، صفحة (٢٥٨)، ما هو نصه: ((وقال ابن عباس: في الزيتونة منافع، يسرج بالزيت، وهو إدام ودهان ودباغ، ووقود يوقد بحطبه وتفله، وليس فيه شئ إلا وفيه منفعة حتى الرماد يغسل به الإبريسم.
وهي أول شجرة نبتت في الدنيا، وأول شجرة نبتت بعد الطوفان، وتنبت في منازل الأنبياء والأرض المقدسة، ودعا لها سبعون نبيا بالبركة، منهم إبراهيم، ومنهم محمد صلى الله عليه [وآله] وسلم فإنه قال: (اللهم بارك في الزيت والزيتون). قاله مرتين)).