اريد جواب وحل يخلصني من هل مشكله الي اني طايح بيه وماكدر اتركه بسب الغيره العندي شلون اخلص منه وشنو حكمي حت اخلص منه اني عندي غير قويه عل زوجي وهو دامن يحلفلي مارسل ماخابر ولا عندي علاقات بس هو عنده علاقات وجاي اشوف بعيني لن جاي اشوف من حسابات عندي افتح وهو سابغن جان اني وياي بجهاز واحد فرموز محفوض بجهاز وتابع شلون يحجي ويه لبنات ومن اسل سوي شي حرام يحلف مايرسل وهو يرسل ويخابر ويه نسوان مزوجه وبثناء مايرسل اني أحول ارسل نتصل عليه وره فتره يرد اسل وين جنت يكلي عندي واجب عندي شغل بهل ساعه اني اموت لف موته ماعدي بعد كل ثق تعبت وهاذ الشي اعرف حرام شنو اسوي حت اخلص الن تعبت مجاي اكدر اترك المراقبه أمام الله تعبت لن اعرف حرام بس اريد اشوف وين يريد يوصل ارجو اساعدوني الن تعبت شنو لحل لي يرضه الله ويخلصني من هل حاله ويخلص زوجي من المرسلات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحباً بكم في تطبيق المجيب
ابنتي الفاضلة، لقد جعل الله الزواج سكناً ومودة ورحمة فقال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً}، واعلمي، إنّ أوّل خطوة عملية للخروج من هذه الدائرة المؤلمة هي أن تتوقفي فوراً عن مراقبته والتجسس عليه، امتثالاً لأمر الله تعالى القائل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا}.
وهذا القرار ليس تسليماً من قبلك أو غض طرف عن خطئه، بل هو لإنقاذ نفسك أولاً، فاستمرارك في المراقبة يغذي ألمك ويزيد من عذابك، ويجعلك تعيشين في جحيم الشك والترقب، فضلاً عن ارتكاب ما نهى الله عنه.
بعد أن تستعيدي هدوءك، عليك أن تواجهيه بحكمة، اختاري وقتاً مناسباً للحديث، وبعيداً عن الانفعال، ولا تبدأي حديثك بذكر تفاصيل ما رأيتِ وكيف عرفتِ، لأن ذلك سيحول النقاش إلى كيفية تجسسك عليه بدلاً من التركيز على فعله هو.
وذكريه بالمواثيق والحياة الطيبة التي بينكما، وحاولي أن تبيني بشكل غير مباشر إن إرتباط الرجل بنساء أخريات أو علاقات ثانوية قد يهدم الأسرة والارتباط الزوجي، وحاولي الابتعاد عن الاصطدام قدر المستطاع والتصرف بحكمة حفاظا منك على هذه الاسرة.
وفي كل هذه الخطوات، اجعلي ملجأك الأول هو الله سبحانه وتعالى، واستعيني بالصبر والصلاة كما أمرنا ربنا: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ}، أكثري من الدعاء في صلاتك وفي كل وقت أن يكشف الله عنك هذه الغمة، وأن يهدي زوجك ويصلح قلبه، وأن يمنحكِ القوة والبصيرة، وتيقني من إجابة الله لكِ، فهو القائل: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}، وإن ارتباطك بالله هو مصدر قوتك الحقيقي وسكينتك الداخلية.
إذا لم تجدي منه استجابة بعد مصارحتك له، فلا تترددي في سلوك الطريق الذي أرشدنا إليه القرآن في مثل هذه الحالات، وهو إدخال شخص حكيم وعاقل من أهلك أو أهله ليكون حكماً بينكما، بهدف الإصلاح، قال تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا}.
أسأل الله أن يصلح حالكما ويؤلف بين قلوبكما.