وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ذكر السيد الطباطبائي في تفسيره لهذه الآية، حيث قال:( قوله تعالی: {هُوَ اللَّـهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ}، إلی آخر الآية، الخالق هو الموجد للأشياء عن تقدير، والبارئ المنشئ للأشياء ممتازا بعضها من بعض، والمصور المعطي لها صورا يمتاز بها بعضها من بعض، والأسماء الثلاثة تتضمن معنی الإيجاد باعتبارات مختلفة، وبينها ترتب فالتصوير فرع البرء والبرء فرع الخلق وهو ظاهر. وإنما صدر الآيتين السابقتين بقوله: {الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ} فوصف به «اللَّـهُ» وعقبه بالأسماء بخلاف هذه الآية إذ قال: «هُوَ اللَّـهُ الْخالِقُ» إلخ.). [تفسير الميزان، السيد الطباطبائي، ج١٩، ص٢٢٢].
ودمتم سالمين.