logo-img
السیاسات و الشروط
علياء ( 25 سنة ) - العراق
منذ 5 أشهر

السيدة فضة والسيدة أسماء

السلام عليكم و رحمه الله وبركاته ما الفرق بين السيده فضه و السيده اسماء. و جزاكم الله خير الجزأ شكرا جزيلا


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب السيدة فضة خادمة الزهراء: ليس هناك أي مصدر تعرض لترجمة السيدة فضة أو الحديث عنها، فلم يُذكر أكثر من اسمها، لكن ذكرها ابن الأثير بإيجاز، فقال: فضة النوبية، جارية فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلی الله عليه وآله ورواه أيضاً عن ابن عبّاس في قوله ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ﴾وقالت جارية يقال لها فضة، نوبيةٌ ... المزید الخ ومثله ابن حجر الذي قال: إن رسول الله أقدم لفاطمة ابنته جارية اسمها فضة النوبية، ثم روى عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي، عن أبيه، عن علي: أنّ رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم أخدم فاطمة ابنته جاريةً اسمها فضة النوبية. ورُوي مثله عن أبي عبد اللهعليه السلام، قال: «كانت لفاطمةعليها السلام جارية يقال لها: فضة» ذكره الحافظ البرسي انها ابنة ملك الهند.… نعم ورد في كتاب مناقب آل أبي طالب ج ۳ / ص ١٢٢.: فقالوا اولادها : هذه أُمّنا فضّة جارية الزهراء(عليها السلام)، ما تكلّمت منذ عشرين سنة إلّا بالقرآن…) السيدة أسماء اسمها ونسبها: أسماء بنت عُميس بن النعمان الخثعمية. أزواجها: تزوّجت(رضوان الله عليها) أوّلاً من جعفر بن أبي طالب، المعروف بجعفر الطيّار، وبعد شهادته في غزوة مؤتة عام 8ﻫ تزوّجها أبو بكر، وبعد وفاته تزوّجها الإمام علي(عليه السلام). من أولادها: عبد الله ومحمّد وعون من جعفر بن أبي طالب، ومحمّد من أبي بكر، ويحيى من الإمام علي(عليه السلام). من أقوال النبي(صلى الله عليه آله) والأئمّة(عليهم السلام) فيها: 1ـ قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): «الأخوات المؤمنات… وأسماء بنت عُميس» 2ـ قال الإمام علي(عليه السلام): «كأنّها جام من ذهب». 3ـ قال الإمام الباقر(عليه السلام): «رحم الله الأخوات من أهل الجنّة» فسمّاهن فكانت أسماء بنت عُميس أُولاهن. 4ـ قال الإمام الصادق(عليه السلام): «كانت النجابة ـ لمحمّد بن أبي بكر ـ من قبل أُمّه أسماء بنت عُميس لا من قبل أبيه». مكانتها: كانت(رضوان الله عليها) من المهاجرات السابقات إلى الإسلام، ومن أصحاب النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله)، ومن الثابتات على حبّ أهل البيت(عليهم السلام)، فمنذ أن قدمت المدينة أصبحت للزهراء(عليها السلام) كالأُمّ الحنون التي تثق بها، وتفشي لها أسرارها، حتّى أنّ السيّدة الزهراء(عليها السلام) أوصتها بإعداد تابوت لها لا يبدو من خلاله حجم بدنها، كما أنّها أعانت الإمام عليّاً(عليه السلام) في تغسيل السيّدة الزهراء(عليها السلام) بوصية منها. هجرتها: هاجرت(رضوان الله عليها) مع زوجها جعفر إلى الحبشة، وتحملّت الأذى في سبيل الله من القريب والبعيد، وعندما عادت من أرض الحبشة إلى المدينة المنوّرة قال لها عمر: يا حبشية، سبقناكم بالهجرة، فنحن أحقّ برسول الله(صلى الله عليه وآله) منكم، فغضبت وقالت: كذبت يا عمر، كلّا والله، كنتم مع رسول الله(صلى الله عليه وآله) يطعم جائعكم، ويعظ جاهلكم، وكنّا في أرض البعداء البغضاء في الحبشة، وذلك في الله وفي رسوله، وأيم الله لا أطعم طعاماً، ولا أشرب شراباً حتّى أذكر ما قلت لرسول الله(صلى الله عليه وآله)… . فأتت إلى النبي(صلى الله عليه وآله)، وأخبرته بمقالة عمر، فقال(صلى الله عليه وآله) لها: «ليس بأحقّ بيّ منكم، وله ولأصحابه هجرة واحدة، ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان». روايتها للحديث: تُعتبر من رواة الحديث في القرن الأوّل الهجري، وقد وقعت في إسناد كثير من الروايات، فقد روت أحاديث عن النبي(صلى الله عليه وآله) والسيّدة فاطمة الزهراء(عليها السلام). ولادتها ووفاتها: لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادتها ووفاتها ومكانهما، إلّا أنّها من أعلام القرن الأوّل الهجري. ودمتم سالمين.

1