السلام عليكم ،،
شـون اعـرف صلاتي مقبولة عند الله شفت مقطع للشيـرازي رحمه الله يكول اول ما ينضر الله للصلاة ان كانت مقبولة ينضر الى بقية الاعمال .. فـ شون اني حتى اعرف صلاتي مقبولة عند الله !! داحاول بكل مرة اصلي أحسن دائما بصلاتي طبعا منوصل لصلاة اهل البيت والمراجع العضمة بس اريد صلاتي مقبولة عند الله دائما ابالـي هل الشـي اتمنـى تجاوبوني ...يعني شعـور التقصير بصلاتي دائما يراودني اني من عمر 8 سنوات للعمري هذا 25 صايمة ومصلية وممطلوبة الحمدالله ولا يوم بس هـو اريد اعرف صلاتي مقبولة عند رب العالميـن لأن كمت اخـاف وكلش افكر بأخرتـي وشكرا .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة، إن شعورك بالتقصير في الصلاة ورغبتك في أن تكون صلاتك مقبولة عند الله تعالى هو بحد ذاته علامة خير ودليل على يقظة قلبك وإيمانك العميق، وهو شعور يراود الكثير من المؤمنين الصادقين. وهذا الخوف من عدم القبول ليس ضعفًا، بل هو دافع للتحسين والاقتراب أكثر من الله.
وإن قبول الصلاة عند الله تعالى لا يعتمد فقط على الأداء الظاهري للحركات والأذكار، بل يتعدى ذلك إلى حضور القلب والخشوع والتأمل في معاني ما تتلينه من آيات وأذكار. فالصلاة هي لقاء بين العبد وربه، وكلما كان هذا اللقاء مصحوبًا بالصدق والإخلاص والتفكر، كلما كانت أقرب إلى القبول.
ومن علامات قبول الصلاة أن تجد أثرها في حياتك وسلوكك. فالصلاة المقبولة تنهى عن الفحشاء والمنكر، قال تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ}.
وتزيد من رغبتك في فعل الخيرات، وتجعلك أكثر صبرًا وتحملًا، وتزرع في قلبك الطمأنينة والسكينة. فإذا وجدتِ أن صلاتك تدفعك نحو الأخلاق الحسنة، وتزيد من تقواك، وتجعلك أكثر حرصًا على أداء الواجبات وترك المحرمات، فهذه إشارات قوية على أن صلاتك في طريقها إلى القبول، وأن الله تعالى ينظر إليها بعين الرضا.
واستمري في مجاهدة نفسك لتحسين صلاتك، وليس فقط في الأداء الظاهري، بل في حضور القلب والتدبر. وحاولي أن تتفكري في معاني الآيات التي تقرئينها، وفي عظمة الله الذي تقفين بين يديه. واجعلي صلاتك فرصة للتواصل الحقيقي مع خالقك، واطلبي منه العون والتوفيق لقبولها. فإنّ الله تعالى كريم رحيم، وهو يقبل من عباده القليل إذا كان خالصًا لوجهه الكريم.
نسأل الله تعالى أن يتقبل منك صالح أعمالك، وأن يرزقك القبول في الدنيا والآخرة.