السلام عليكم
من هو يشوع ابن نون هل هو نبي ام شخصية اختلقها اليهود للاستحواذ والسيطرة على أرض فلسطين او مايسموها بأرض المعياد على اساس ادعاتهم الكاذبة التي وعدهم الله بها وهي هدية لهم وعندهم يصفونه وكأنه مجرم يقتل ويهجر وهو القائد لهم بعد موسى او اوصاه موسى قبل موته بفتح هذة الأرض لان علم انه لم يقدر علماً ان القرآن لم يذكره .
وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
ابنتي الفاضلة، جاء في أعلام القرآن، للشيخ عبد الحسين الشبستري،ص(١٠٨١):
(هو، يوشع، وقيل: يشوع، وقيل: ايشوع بن نون بن أفرائيم بن يوسف ابن نبيّ الله يعقوب (عليهالسلام)، وقيل: هو يوشع بن نون بن اليساناخ بن عمهور بن ليدان بن شويلخ بن أفرائيم بن يوسف ابن نبيّ الله يعقوب (عليهالسلام)، واسمه من الأسماء العبريّة، ومعناه: الله هو الخلاص، ومنهم من وحّده مع ذي الكفل، وقيل: هو ابن عمّ نبيّ الله هود (عليهالسلام). هو ابن أخت نبيّ الله موسى بن عمران (عليهالسلام) ووصيّه وخليفته ووليّ عهده وأحد كتّابه.
أحد أنبياء بني إسرائيل، بعث للنبوّة بعد وفاة موسى بن عمران (عليهالسلام) يُقال: كان من الجبابرة العصاة فهداه الله إلى الإيمان، فقدم على موسى (عليهالسلام) فأسلم وآمن به وتبعه، وأصبح مستجاب الدعوة؛ قام بأمر النبوّة بعد وفاة موسى الكليم (عليهالسلام)، فعانى الأمرين من بني إسرائيل، فصبر وتحمّل المشاق حتّى انكسرت شوكة بني إسرائيل بعد هلاك ثلاثة من طواغيتهم، فعند ذاك أظهر أمره، وأعلن عن نبوّته، فهابته الجبابرة والملوك.
خرج عليه رجلان منافقان من بني إسرائيل تساندهما صفيراء بنت شعيب زوجة نبيّ الله موسى (عليهالسلام)، وتبعهم مائة ألف مقاتل من بني إسرائيل، فشنّوا الحرب على يوشع (عليهالسلام)، وبعد معارك عديدة انكسر جيش المنافقين، وقتل منهم فلق كثير، ولاذ الباقون بالفرار، وأسرت صفيراء، ولكنّ يوشع (عليهالسلام) عفا عنها وأطلق سراحها.
وبعد تلك المعارك الدامية، وبعد ستّة أشهر من انتصاره على فلول المنافقين تمكّن يوشع (عليهالسلام) من أن يحتلّ مدينة أريحا في الأردن، ويتقدّم بجيوشه نحو بيت المقدس.
قام السميدع بن هزبر ملك الشام بهجوم على جيوش يوشع (عليهالسلام)، وبعد معارك عديدة استولى يوشع (عليهالسلام) على بلاد الشام بعد أن قتل السميدع.
يقال : إنّه ظفر بأكثر من ثلاثين من ملوك الشام.
قام بتوزيع الأرض الفلسطينيّة على أسباط إسرائيل. له كتاب يعرف ب «كتاب يوشع» ويعدّ من أجزاء التوراة، وفيه: أنّ الشمس في إحدى حروب يوشع (عليهالسلام) توقّفت عن الحركة، وبذلك تأخّر غروبها، فكانت معجزة من معاجز يوشع (عليهالسلام).
ولم يزل يحكم بني إسرائيل بموجب دساتير التوراة.
توفّي في السادس والعشرين من شهر نيسان بعد وفاة نبيّ الله موسى بثمان وعشرين سنة، بعد أن حكم على بلاد الشام 29 سنة، وقيل: ٢٧ سنة، وعمره يوم وفاته ١٢٠ سنة، وقيل: ١٢٧ سنة، وقيل: ١١٠ سنوات، ودفن في كفر حارس، وقيل: في المعرّة، واستخلفه بعد وفاته على بني إسرائيل كالب بن يوفنا).
والخلاصة: هو نبي وقائد لبني إسرائيل بعد موسى (عليه السلام) في العقيدة الإسلامية، واليهودية، والمسيحية، ولا يُعد شخصية "مُختلقة" من الناحية الدينية، لكن الروايات المتعلقة به في الكتب المقدسة تُستخدم وتُوظف سياسياً لتبرير الادعاءات الحديثة بالاستحقاق في أرض فلسطين.
ودمتم في رعاية الله وحفظه