logo-img
السیاسات و الشروط
ابو محمود ( 26 سنة ) - البحرين
منذ 5 أشهر

الأعمال المستحبة في ليلة العقد وليلة الزفاف

عن الروايات المروية في مستحبات ليلة الزفاف مثل خلع الخف وغسل قدم العروس وصلاة ركتين وغيرها مما ورد استحبابه، هل تقام هذه الأعمال في الليلة التي يتم فيها العقد او بالمصطلح العرفي الخطوبة ام هي مخصوصة الى الليلة التي يتم فيها حفلة الزواج من بعد انتهاء فترة الخطوبة، وان كانت الاعمال لكل منهما مختلفة فما هي الأعمال المستحبة والمخصص لكل ليلة منهما.


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ماذكرتم من المستحبات بعضها قبل الخطوبة والعقد، وبعضها مع الخطوبة والعقد، وبعضها في ليلة الزفاف. وإليكم ما وردة في كتاب منهاج الصالحين لسماحة المرجع الديني السيد السيستاني (دامت بركاته): مَسْأَلَةٌ ٣: يُسْتَحَبُّ عِنْدَ إِرَادَةِ التَّزْوِيجِ صَلَاةُ رَكْعَتَيْنِ، وَالدُّعَاءُ بِالْمَأْثُورِ، وَهُوَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ، فَاقْدُرْ لِي مِنَ النِّسَاءِ أَعَفَّهُنَّ فَرْجًا، وَأَحْفَظَهُنَّ لِي فِي نَفْسِهَا وَفِي مَالِي، وَأَوْسَعَهُنَّ رِزْقًا، وَأَعْظَمَهُنَّ بَرَكَةً». وَيُسْتَحَبُّ الإِشْهَادُ عَلَى الْعَقْدِ وَالإِعْلَانُ بِهِ وَالْخُطْبَةُ أَمَامَهُ، وَأَكْمَلُهَا مَا اشْتَمَلَ عَلَى التَّحْمِيدِ، وَالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) وَالأَئِمَّةِ الْمَعْصُومِينَ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، وَالشَّهَادَتَيْنِ، وَالْوَصِيَّةِ بِالتَّقْوَى، وَالدُّعَاءِ لِلزَّوْجَيْنِ، وَيَجْزِئُ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ». وَيُكْرَهُ إِيقَاعُ الْعَقْدِ وَالْقَمَرُ فِي بُرْجِ الْعَقْرَبِ، وَإِيقَاعُهُ فِي مِحَاقِ الشَّهْرِ. مَسْأَلَةٌ ٤: يُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ الزِّفَافُ لَيْلًا، وَالْوَلِيمَةُ قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ، وَصَلَاةُ رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ الدُّخُولِ، وَأَنْ يَكُونَا عَلَى طُهْرٍ، وَالدُّعَاءُ بِالْمَأْثُورِ بَعْدَ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى نَاصِيَتِهَا، وَهُوَ: «اللَّهُمَّ عَلَى كِتَابِكَ تَزَوَّجْتُهَا، وَفِي أَمَانَتِكَ أَخَذْتُهَا، وَبِكَلِمَاتِكَ اسْتَحْلَلْتُ فَرْجَهَا، فَإِنْ قَضَيْتَ لِي فِي رَحِمِهَا شَيْئًا فَاجْعَلْهُ مُسْلِمًا سَوِيًّا، وَلَا تَجْعَلْهُ شِرْكَ الشَّيْطَانِ». وَيَأْمُرُهَا بِمِثْلِهِ، وَيَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى الْوَلَدَ الذَّكَرَ. مَسْأَلَةٌ ٥: تُسْتَحَبُّ التَّسْمِيَةُ عِنْدَ الْجِمَاعِ، وَأَنْ يَكُونَ عَلَى وُضُوءٍ، وَلَسِيَّمَا إِذَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ حَامِلًا، وَأَنْ يَسْأَلَ اللهَ تَعَالَى أَنْ يَرْزُقَهُ وَلَدًا تَقِيًّا، مُبَارَكًا، زَكِيًّا، ذَكَرًا، سَوِيًّا. وَيُكْرَهُ الْجِمَاعُ فِي لَيْلَةِ الْخُسُوفِ، وَيَوْمِ الْكُسُوفِ، وَعِنْدَ الزَّوَالِ إِلَّا يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَعِنْدَ الْغُرُوبِ قَبْلَ ذَهَابِ الشَّفَقِ، وَفِي الْمِحَاقِ، وَبَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَفِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنَ الشَّهْرِ إِلَّا شَهْرَ رَمَضَانَ، وَفِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنَ الشَّهْرِ وَآخِرِهِ، وَعِنْدَ الزَّلْزَلَةِ، وَالرِّيحِ الصَّفْرَاءِ وَالسَّوْدَاءِ. وَيُكْرَهُ اسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ وَاسْتِدْبَارُهَا، وَفِي السَّفِينَةِ، وَعَارِيًا، وَعَقِيبَ الِاحْتِلَامِ قَبْلَ الْغُسْلِ، وَلَا يُكْرَهُ مُعَاوَدَةُ الْجِمَاعِ بِغَيْرِ غُسْلٍ. وَيُكْرَهُ النَّظَرُ إِلَى فَرْجِ الزَّوْجَةِ، وَالْكَلَامُ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ، وَأَنْ يُجَامِعَ وَعِنْدَهُ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ـ حَتَّى الصَّبِيُّ وَالصَّبِيَّةُ ـ مَا لَمْ يَسْتَلْزِمْ مُحَرَّمًا، وَإِلَّا فَلَا يَجُوزُ. ودمتم بتوفيق الله.

1