السلام عليكم.. صديقتي اليوم جنت داحجي وياها وعرفت انو اهلها مايصلون فهي ماتعرف اي شي.. حتى عن غسل الحيض او الصلاه.. وهي ماتعرف هي شيعيه او سنيه لان اهلها كل شخص من عقيده مختلفه،اهلها ما علموها اي شي عن الدين.. وحتى الشيعه والسنه، صلاه تعلمت الطريقه السنيه وهي شيعيه واحيانا تكول اني سنيه وهي حاليا متوتره.. شلون اساعدها؟؟ عندي كتب دينيه راح انطيها لها بس اريد اخليها تعرف الصح.. هي حاليا محتاره لان اول مره تدري بكل هذا وخايفه تكون شيعيه او سنيه
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إبنتي الكريمة، يجب عليكم في مثل هذا الفرض نصحها وإرشادها فقد ورد عن الإمام الصادق( عليه السلام):«يجب للمؤمن على المؤمن النصيحة له في المشهد والمغيب».
(الكافي، لشيخنا الكليني، ج٢،ص٢٠٨).
فهي بحاجة إلى المبادرة من شخص يعلمها الأحكام الشرعية والمسائل العقائدية ويجالسها كي تكون على بصيرة من أمرها،بالإضافة إلى هذا لابد من إحتواءها و وتهدئة حالها وتسكين روعها وإخبارها بأن ليس هنالك أي مسوغ للتوتر، وعليكم بالرفق في جانب تعليمها الأحكام والمعارف حتى تلج إلى هذا الطريق بصورة صحيحة وتكون مصداقا لما جاء عن الأئمة(عليهم السلام):«إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ولاتكرهوا عبادة الله إلى عباد الله».
أي بمعنى: إن معارف هذا الدين عظيمة ومتينة فإذا ما أردتم خوضها فيجب أن يكون ذلك بالتروي وشيئا فشيئا.
فلابأس في بادئ الأمر أن تبينوا لها من خلال بعض الكتب المبسطة حتى تعتادها ولا تستوحشها نظرا لصعوبة بعض المسائل و العبارات فيها وننصحكم بإعطاءها:
١-الفتاوى الميسرة، تنظيم وترتيب السيد عبد الهادي الحكيم، وفق فتاوى المرجع الأعلى السيد السيستاني (مد ظله).
٢-عقائد الإماميّة، للشيخ محمد رضا المظفر(قده).
٣-خمسون درسا في الأخلاق،للشيخ القمي(قده).
فهذه مجموعة من الكتب الفقهية والعقائدية والأخلاقية النافعة في تحصيل العلم والمعرفة في بداية الشروع في عملها التكليفي.
نسأل الله تعالى لكم التوفيق والسداد.
والحمد لله رب العالمين.