أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم
أخي العزيز، هذا البيت جزء من أبيات قائلها هو (هاتف)، أي صوت فقط، رداً على عمر بن سعد (لعنه الله)، حينما اختار حرب الإمام الحسين (عليه السلام)، ليملك الريّ عشر سنين.
فقد أنشأ هذا الملعون يقول:
فو الله ما ادري واني لحائر ** أفكر في امري على خطرين
أأترك ملك الري والريّ منيتي ** ام ارجع مأثوماً بقتل حسين
حسين ابن عمي والحوادث جُمّة ** لعمري ولي في الريّ قرة عين
وإنّ اله العرش يغفر زلّتي ** ولو كنت فيها اظلم الثقلين
إلا انّما الدّنيا بخير معجّل ** وما عاقل باعَ الوجود بدين
يقولون إنّ الله خالق جنّة ** ونار وتعذيب وغلّ يدين
فان صدقوا فيما يقولون انّني ** اتُوب إلى الرحمن من سنتين
وان كذبوا فزنا بدنيا عظيمة ** وملك عقيم دائم الحجلين
فجائه هاتف يقول:
إلا ايّها النّغل الذي خاب سعيه * وراح من الدّنيا ببخسه عين
ستصلى جحيماً ليس يُطفى لهيبها * وسعيُك من دون الرّجال بشين
إذا انت قاتلت الحسين بن فاطم * وانت تراه اشرف الثقلين
فلا تحسبن الريّ يا اخسر الورى * تفوز به من بعد قتل حسين
راجع كتاب (مقتل الحسين)، المشهور مقتل أبي مخنف، صفحة (٥٢ - ٥٣).
ونسألكم الدّعاء