السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وردت هذه اللفظة أكثر من مرة في القرآن الكريم، ومنها قوله تعالی: {وَجَعَلُوا لِلَّـهِ أَنْدادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَی النَّارِ}.
الأنداد: جمع ند، وهو المِثل وهم الآلهة الذين اتخذوهم من دون الله من الملائكة والجن والإنس.
وإنما جعلوها أندادا مع اعترافهم بأنهم مخلوقون لله سبحانه من جهة أنهم سموهم آلهة وأربابا ونسبوا إليهم تدبير أمر العالم ثم عبدوهم خوفا وطمعا مع أن الأمر والخلق كله لله.
وفيها حكمان من أحكام التلاوة والتجويد:
١- الإخفاء: وهو من أحكام النون الساكنة والتنوين، فإذا جاء بعدهما أحد حروف الإخفاء التي هي: (ص ذ ث ك ج ش ق س د ط ز ف ت ض ظ )، وفي هذه الكلمة: {أَنْدادًا}، جاء بعد النون حرف الدال، وهنا يحصل الإخفاء الذي هو حالة بين الادغام والإظهار، مع الغنة بمقدار حركتين.
٢- وعند الوقف على كلمة: {أَنْدادًا}، سيبدل ويعوض التنوين إلى ألف، ويسمى مد العوض ويكون بمقدار حركتين.
ودمتم موفقين.