السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بخصوص أصحاب سيد الشهداء عليه السلام الذين قال لهم ليلة عاشوراء بأنهم في حل من بيعته وأذن بالذهاب لمن اراد الذهاب ، فلو ذهب أحدهم هل يكون ماثوما وهل يعتبر خاذلا لسيد الشهداء عليه السلام ؟
دمتم برعاية الله وحفظه
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
ما صدر من الإمام الحسين (عليه السلام) ليلة عاشوراء من سماحه لأصحابه بالانصراف، كان رفعاً للحرج عنهم، لا بياناً لعدم فضل النصرة. فلذلك لو تركوه في تلك اللحظة الحاسمة لم يكونوا آثمين، ولكنهم في المقابل كانوا سيحرمون من تلك المنزلة العظمى والدرجة الرفيعة التي نالها من وفى ووقف معه حتى آخر لحظة.
وأما الذين ثبتوا مع سيد الشهداء (عليه السلام) ونصروه، فقد خصّهم الله بكرامة لا تُنال، وجعلهم من الشفعاء، وشملتهم شهادة الإمام الخالدة: «لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خيراً من أصحابي».
نسأل الله أن يرزقنا معرفتهم واتباع خطاهم.