فتاة تقلد السيد الخامنئي وكانت تمارس العادة السرية جاهلةً بحرمتها ثم علمت بحرمتها وبموضوع بطلان الصلاة إن كانت على جنابة ولكنها لم تعلم أن الصيام أيضًا يبطل في حال الجنابة.
بعدما علمت ببطلان الصلاة في حال الجنابة رأت فتوى للسيد السيستاني وهي أنها إن أتت بغسل شرعي بعد العادة السرية سواء كان واجبًا أو مستحبًا كغسل الجمعة، فأعمالها صحيحة، فعملت بالفتوى نظرًا لأنها كانت تأتي بغسل شرعي بعد ممارسة العادة كغسل الحيض أو الجمعة.
ولم تغتسل غسل الجنابة ظنًا منها أنها قد طهرت لأنها أتت بغسل شرعي بعد ممارستها للعادة ولم تكن تعلم بأن السيد الخامنئي يرى أن الغسل الوحيد الذي يجزي عن الوضوء هو غسل الجنابة.
فهل تصح صلاتها وصيامها وعمرتها بما أنها كانت تعمل بفتوى السيد السيستاني؟
وما حكمها إن قررت العدول عن السيد الخامنئي إلى السيد السيستاني ؟