وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ذكر السيد الطباطبائي في تفسيره لهذه الآية، حيث قال:
(قوله تعالی: {وَظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ}، أي علم داود أنما فتناه بهذه الواقعة أي أنها إنما كانت فتنة فتناه بها والفتنة الامتحان.
وقيل: ظن بمعناه المعروف الذي هو خلاف اليقين وذكر استغفاره وتوبته مطلقين يؤيد ما قدمناه ولو كان الظن بمعناه المعروف كان الاستغفار والتوبة علی تقدير كونها فتنة واقعا وإطلاق اللفظة يدفعه، ... المزید
والمعنی: وعلم داود أن هذه الواقعة إنما كانت امتحانا امتحناه وأنه أخطأ فاستغفر ربه - مما وقع منه - وخر منحنيا وتاب إليه...).
[تفسير الميزان، السيد الطباطبائي، ج١٧، ص١٩٣].
ودمتم موفقين.