logo-img
السیاسات و الشروط
( 22 سنة ) - العراق
منذ 4 أشهر

اختيار التخصص في التعليم العالي

سلام عليكم هل نتحمل حرام او يكون علينا عقاب اذا ماحبينا التخصص الي طلع النا؟؟ كان حلمي ادرس طب عام وتعبت علموده بس معدلي طلع قليل ومايساعد انقبل طب عام.. كان معدلي 96.86 من الدور الاول قدمت موازي ومنحه مجانيه بس ماطلع الي...اكو ناس كالولي روحي لكربلاء لمكتب الشيخ الكربلائي وراح يقبلونج منحه مجانيه بس ابوي مااخذني ولا سعه بهذاالشيء .. انقبلت تمريض حاليا اني مرحلة ثانية.. مو متقبلته.. ومرات اغيب مااداوم.... وحتى مقررة ان بس اكمل كليه واقدم ع تعين التمريض... بس اني مااريد افشل بي ادرس خوفا من الرسوب( اثناء الدوام بالكليه).. هل هذا الشيء اتحاسب عليه؟


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ابنتي الكريمة، لا تتحملين إثمًا ولا يكون عليك عقاب لمجرد عدم حبك للتخصص الذي قُبلتِ فيه. المشاعر الإنسانية ليست دائمًا تحت سيطرة الإنسان المباشرة، والله سبحانه وتعالى لا يحاسبنا على ما لا نملك التحكم فيه من مشاعر. ولكن، ما يحاسب عليه الإنسان هو كيفية تعامله مع هذه المشاعر والظروف. إن عدم تقبلك للتخصص يجعلك تغيبين عن الدوام وتفكرين في عدم بذل الجهد الكافي، وهذا هو الجانب الذي يجب عليك الانتباه إليه. الإسلام يدعو إلى الإتقان في العمل، وإلى تحمل المسؤولية، وإلى السعي في الأرض بما ينفع الناس. إن دراستك للتمريض هي فرصة لخدمة الناس والتخفيف من آلامهم، وهي مهنة نبيلة ومباركة إذا أديتِها بإخلاص. حتى لو لم يكن هذا حلمك الأول، فإن الله قد وضعك في هذا المسار لحكمة يعلمها. قد تجدين فيه خيرًا لم تتوقعيه، وقد يكون بابًا لرزق حلال وخدمة جليلة. قال تعالى "وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم" لذا، أنصحك بالآتي: أولًا: حاولي تغيير نظرتك للتخصص. فكري في الجوانب الإيجابية لمهنة التمريض، وكيف يمكنك من خلالها مساعدة المرضى وكسب الأجر والثواب من الله. ثانيًا: ابذلي قصارى جهدك في الدراسة. الخوف من الرسوب أمر طبيعي، ولكن يجب أن يدفعك هذا الخوف إلى الاجتهاد والمثابرة، لا إلى الإهمال والغياب. تذكري أن الإتقان في العمل عبادة. ثالثًا: استشيري أهل الخبرة في مجال التمريض، فقد يفتحون لك آفاقًا جديدة لم تكوني تدركينها. رابعًا: توكلي على الله واطلبي منه العون والتوفيق. ادعي الله أن يشرح صدرك لهذا التخصص، وأن يوفقك فيه، وأن يجعله سببًا لخيرك في الدنيا والآخرة. تذكري أن الحياة مليئة بالتحديات، وأن المؤمن هو من يتعامل معها بالصبر والاجتهاد والتوكل على الله. قد لا تسير الأمور دائمًا كما نخطط لها، ولكن الرضا بقضاء الله والسعي في سبيله هو مفتاح السعادة والنجاح. أسأل الله أن يوفقك ويسدد خطاك ويشرح صدرك لما فيه الخير والصلاح.