انا مسلمة بس بالسر عندي صديقات اليوم سئلوني شنو ديني ضليت صافنة كالو مو مسلمة كلتلهم اي (مو مسلمة) حسيت بخنكة تمنيت لو اكدر بس اشاركهم سري اسم بشعور ثكيل ويوجع فراغ ماكدر اكلهم لان وياهن وحدة احس ما تؤتمن على سر و من ردت اكلها الصدك الله بينها الي بسرعة و عرفت ما تؤتمن احس بفراغ و خنكه كمت من مكاني و باوعت للسما تالي كلت يا رسول الله يا محمد تمنيت لو انا بزمنهم و سوة مؤاخاة انا و المؤمنات اريد ابجي بس حتى بالواقع ماكدر حتى على بجي لان هواي اشخاص يمي اريد شي يهون علي غربتي و وجعي انا اشوف رسول الله ينسب و يطعن بيه و ينكال عنه كلام غير لائق بحقه مغت.. للنساء و ينغلط عليه وعلى ابوه انا احاول ادافع بس ما جاي اكدر لان يحجون علي اهلي انو انجرفت للدين إسلامي اهلي تعرضو للطائفية حتى من اكول توحيد يكولون ربهم وحد لا تكولين لا اله الا الله الهنا غير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
أختي المحترمة، بارك الله تعالى بكِ، وزاد في توفيقاتكِ، وكان في عونكِ. وإليكِ بعض النقاط التي قد تهون عليكِ غربتكِ:
الله تعالى يعلم سرّكِ وظاهركِ: حتى لو لم تستطيعي أن تقولي "أنا مسلمة" أمام الناس، الله سبحانه يعلم ما في قلبكِ، وهذا أعظم من أي اعتراف علني.
النبيّ (صلى الله عليه وآله) مرّ بما هو أشد: في مكة كان المسلمون قلة، وكانوا يُستهزأ بهم ويُطعن في النبي، ومع ذلك صبروا حتى جاء الفرج. أنتِ على خطاهم إن شاء الله تعالى.
المؤاخاة التي تتمنينها: صحيح أننا لسنا في زمن الرسول، لكن روح المؤاخاة ما زالت موجودة. يمكنك أن تبحثي عن أخوات صالحات تثقين بهن ولو عبر مجموعات صغيرة أو حتى عبر القراءة في سير المؤمنات الصالحات، ستشعرين أنّكِ لست وحدكِ في الطريق.
الدعاء والقرآن: حتى لو شعرتِ أن الدعاء لا يُستجاب، هو في ذاته عبادة وراحة للقلب. والقرآن فيه سكينة، خصوصاً آيات مثل: "ألا بذكر الله تطمئن القلوب" (الرعد: 28).
عن الطائفية والضغط من الأهل:
ما تمرين به ليس سهلاً، لكن تذكري أن الدين لله عزوجل وحده، وأنّ كلمة التوحيد لا تتغير باختلاف الناس. لا تحتاجين أن تدخلي في جدال معهم دائماً، أحياناً الصمت أمان، وأنتِ تستطيعين أن تحفظي إيمانكِ في قلبكِ حتى يهيئ الله تعالى لكِ ظرفاً أفضل.
وأخيراً: خصصي وقتاً قصيراً يومياً لقراءة الكتب وبالخصوص كتب سيرة أهل البيت (عليهم السلام) والعلماء الكبار، والقرآن الكريم أو السيرة النبوية. وابحثي عن صحبة آمنة، حتى لو إنسانة مؤمنة واحدة تثقين بها، المهم أن لا تبقي وحدكِ تماماً. وتذكري أنّ الله تعالى لا يترك عبده المؤمن، حتى لو بدا الطريق مظلماً الآن، هناك نور ينتظركِ ولو بعد حين، فمن صبر ظفر، والعاقبة للمتقين.