السلام عليكم
اذا تعمدت في ارتكاب المعصيه وتكرارها ومن بعدها استغفر الله والرجوع اليها مجددا بتعمد وهل هناك روايه او حديث نبوي عند ارتكاب المعصيه تسعة ساعات للاستغفار اذا لم تستغفر يسجل ذنب عليك
ومن يحاسب الانسان يوم القيامه هل الله سبحانه وتعالى ام النبي واهل البيت عليهم السلام
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
١- روي عن الإمام الباقر (عليه السلام): (التائب مـــن الذنب كمـــن لا ذنـــب له، والمقيم على الذنب، وهو مستغفر منه كالمستهزئ)
أرأيت من قال لك: إنّي نادم من إساءتي إليك. ثم أساء ثانياً وثالثاً فإنّ كلامه هراء واستهزاء، وكذلك من يذنب ويستغفر انه ـ وإن لم يقصد الاستهزاء ـ لكنه كالمستهزئ،
فليقلع الانسان من الذنب حتى لا يكون عاصياً ولا كالمستهزئ ... المزید نعم تكرّر الذنب الذي يعقبه الندم حقيقة لا يضر، فإن الانسان ضعيف، وكيد الشيطان مغرٍ فربما أذنب الانسان ثم ندم حقيقة، ثم وقع في إحبولة الشيطان ثانياً، وثالثاً وهكذا،
ولذا قال الإمام الصادق (عليه السلام): (ان الله يحب من عباده المفتن التواب)يعني كثير الذنب كثير التوبة فكلما أصابته فتنة ندم وتاب توبة حقيقية.
وقال (عليه السلام): (إذا تاب العبد توبةً نصوحاً، أحبه الله فستر عليه) قال الراوي: وكيف يستر عليه؟ قال (عليه السلام): (ينسي ملكيه، ما كانا يكتبان عليه، ويوحي إلى جوارحه والى بقاع الأرض أن اكتمي عليه ذنوبه، فيلقى الله عزّ وجل حين يلقاه، وليس شيء يشهد عليه بشيء من الذنوب)
إنّه غاية الفضل أن ينسي الله الملكين وما أشبه حتى ذنب عبده حتى لا يكون مهاناً لديهم، أرأيت إنّ الانسان قد يذنب إلى أحد ذنباً ثم يغفر ذلك له ذنبه، لكن الانسان يبقى خجلاً لديه، لأنه اقترف إساءةً في حقّه في زمان؟.
و أما بالنسبة إلى كتابة الذنب، فإنه لا يسجل بمجرد إن أذنب الانسان بل يؤجل لعلّه يتوب ويؤدّب.
قال الإمام الصادق (عليه السلام): (العبد المؤمن إذا أذنب أجّله الله سبع ساعات، فإن استغفر الله لم يكتب عليه شيء، وإن مضت الساعات ولم يستغفر كتبت عليه سيئة، وإنّ المؤمن ليذكر ذنبه بعد عشرين سنة حتى يستغفر ربه فيغفر له، وإنّ الكافر لينسى من ساعته)
إنّ الكافر لا يعدّ الذنب معصية حتى تخزّ ضميره وتبقى في ذاكرته ويخاف منها، ولذا ينسى الذنب من ساعته.…
ارجو ان تحتوي الرسالة على سؤال واحد لتسهيل الاجابة وسرعتها .مع الشكر الجزيل لكم