logo-img
السیاسات و الشروط
( 21 سنة ) - العراق
منذ 6 أشهر

رواية المسعودي في مقتل فاطمة

السلام عليكم احد الاخوة سألكم من قتل فاطمة الزهراء عند اهل السنه؟ اجبتوه انتم وقلتُ لهُ: - ذكر المسعودي صاحب تاريخ (مروج الذهب) المتوفى سنة ٣٤٦ هجرية - وهو مؤرخ مشهور ينقل عنه كل مؤرخ جاء بعده - قال في كتابه (إثبات الوصية) عند شرحه قضايا السقيفة والخلافة: "فهجموا عليه [علي (عليه السلام)] وأحرقوا بابه واستخرجوه كرهاً وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسناًوهذا يتهموه بالتشيع ولايمكن الاحتجاج به ابن تيمية : في تاريخ المسعودي من الأكاذيب ما لا يحصيه إلا اللّه تعالى ودلائل تشيع المسعودي كثيرة في كتابه المذكور، ولذا قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في لسان الميزان: وكتبه طافحة بأنه كان شيعيا معتزليا. وجزم الذهبي في السير بأنه كان معتزليا.. ويقولون: لا يُحتج بنقل المسعودي عند أهل السنة قطّ وكل علماء السنة يرفضون الاستدلال به فكيف تستدل به؟


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب ولدي العزيز، جاء في كتاب سير أعلام النبلاء للذهبي، ج١٥، ص(٥٦٩): (المسْعُودي: صَاحبُ "مُروجِ الذَّهبِ" وَغَيْرِهِ مِنَ التَّوَاريخِ، أبي الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيّ، مِنْ ذُرِيَّة ابْنِ مَسْعُوْد، عِدَادُه فِي البَغَادِدَة وَنَزَلَ مِصْر مُدَّة. وَكَانَ أَخْبَارِيّاً، صَاحبَ مُلَحٍ وَغَرَائِبَ وَعجَائِبَ وَفنُوْن، وَكَانَ مُعْتَزِليّاً). الرأي الأقوى والأكثر تداولاً بين المحققين والباحثين هو أنه شيعي الميول معتزلي العقيدة، وهذا المذهب المختلط هو ما جعل كتبه، مثل "مروج الذهب"، مصدراً تاريخياً غنياً بالمعلومات، لكنه في الوقت ذاته، محل نقد وتحفظ كبيرين لدى أهل السنة في القضايا التي تمس الصحابة أو تاريخ الخلفاء. ودمتم في رعاية الله وحفظه.