السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا أريد اتوب وابدي بداية جديدة بس انا أشك هواي يعني أي شيء اسوي خاف هذا نجس. خاف هذا حرام يعني احس كل شي اسوي حرام واحس كل شيء نجس واريد برنامج يومي واستمر عليه وانا عندي دوام ودراسه وعندي صلاة وصيام أنا صليتهن وصمت بس اريد اعيدها من تكلفت وانا هسه عمري 16واحس حياتي مخربطة وهذا كله صار لان جانت عندي مدرسه احسها كلش قريبه لله ضلت تحجي وياي وتنصحني بس تالي انتقلت غير مدرسه وضلت ما تحجي وياي هل اذا أصل افكر بيها مو حرام وخصوصا وانا اهلي يكذبون ياخذون غيبة أغاني وانا أخاف أمر بالمعرف وانهي عن المنكر لان احس ما راح يغير شيء وشنو تنصحوني اتمنى تردون بسرعة
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ولدي العزيز، نسأل الله تعالى لكم التوفيق والسداد.
عندما نقرأ في أدعية الإمام زين العابدين( عليه السلام) نجدها مشتملة على المضامين المعرفية وكيف أن العبد يرتبط بالله سبحانه وتعالى، فقد ورد في مناجاة المطيعين:«إن الشكوك والظنون لواقح الفتن ومكدرة لصفو المنائح والمنن»(الصحيفة السجادية).
فمن منطلق هذا الدستور يجب على الأنسان أن لايجعل للشك والريبة أي موضع في حياته.
وإعلم أيضاً أن شكك هذا ليس في محله ولايترتب عليه أي إثم أو حرام؛ فإن الروايات الواردة عن الأئمة( عليهم السلام) قد بينت ذلك، فقد ورد:«كل شيء لك طاهر حتى تعلم أنه نجس».
(الوسائل، الحر العاملي، ج٣،ص٥٠٤).
فالعلماء الفقهاء قد استفادوا حكما شرعيا وهو أن الأشياء كلها محكومة بالطهارة حتى يعلم الشخص أنها قد تنجست، فليس الشخص أن يقول: هذه الأشياء التي من حولي كلها نجسة وأنا غير مطمئن لطهارتها فهذه كلها وساوس تريد أن تصده عن طاعة الله تعالى وعبادته-والعياذ بالله-.
فعليك إيها الشاب المؤمن أن تؤدي طهارتك وعبادتك من صلاة وصيام وو.، بكل اطمئنان وبالشكل الطبيعي والمتعارف عند العلماء وباقي الأشخاص الآخرين، وعليك أن تجالس من هم أكبر منك سنا من الأشخاص المتدينين لترى كيف هي عبادتهم وطهارتهم حتى تتأسى بهم ولا يكون هناك ورود لهكذا أفكار سلبية في حياتك.
وعليك أن تنصح أقاربك بأن ما يفعلوه هو محرم شرعا وسوف يحاسبون عليه لعلهم يستجيبون ويلتفتوا إلى أنفسهم وإلا يجب عليك أن لاتجالسهم ولاتستمع أو تصغي لما يتحدثون به حتى لاتكون شريكا معهم في الآثام والمعاصي.
نسأل الله تعالى لنا ولكم التوفيق والعصمة أنه ولي ذلك.
والحمد لله رب العالمين.