السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
هل عندنا رواية انهُ في زمن من ازمنة الامام الصادق عندما ذهب للحج وعاد سئلوه من قبلت حجته فقال انا وناقتي وابن يقطين
البعض يقول بهذه الرواية وانا اقول لهم هذه الرويه ليست موجود بمصادرنا.
جزاكم الله تعالى خير.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم
لم نعثر على هذه القصة في المصادر التاريخية ولا الحديثية، وربما ينقلها بعض الصوفية عن شخص آخر غير علي بن يقطين.
وأما عبارة (ما حجّ إلا أنا…إلى آخره) فقد ورد ما يقرب منها في بعض الروايات الضعيفة سنداً، وهي:
الرواية الأوّلى: ما جاء في تفسير العسكري: قال علي بن الحسين (عليهما السلام) وهو واقف بعرفات للزهري: «كم تقدّر ههنا من الناس؟» قال: أقدّر أربعة آلاف ألف وخمسمائة ألف كلّهم حجّاج قصدوا الله بآمالهم ويدعونه بضجيج أصواتهم. فقال له: «يا زهري ما أكثر الضجيج وأقلّ الحجيج» … إلى آخر الخبر. [تفسير العسكري: ٦٠٨ ٦١٠].
الرواية الثانية: عن عبد الرحمن بن كثير قال: حججت مع أبي عبد الله (عليه السلام)، فإنّي معه في بعض الطريق، إذ صعد على جبل، فنظر إلى الناس، فقال: «ما أكثر الضجيج!» فقال له داود بن كثير الرقي: يا ابن رسول الله، هل يستجيب الله دعاء الجمع الذي أرى؟ فقال: «ويحك يا أبا سليمان، إنّ الله لا يغفر أن يشرك به، إنّ الجاحد لولاية علي (عليه السلام) كعابد وثن» فقلت له: جعلت فداك، هل تعرفون محبّيكم من مبغضيكم؟ فقال: «ويحك يا أبا سليمان، إنه ليس من عبد يولد إلا كتب بين عينيه مؤمن أو كافر، وإنّ الرجل ليدخل إلينا يتولانا ويتبرّء من عدوّنا فيرى مكتوباً بين عينيه: مؤمن، قال الله (عز وجل): {إنّ في ذلك لآيات للمتوسّمين، فنحن نعرف عدوّنا من وليّنا}». [الاختصاص: ٣٠٣].
الرواية الثالثة: عن أبي بصير، قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام)، فقلت له: جعلت فداك، ما فضلنا على من خالفنا؟ فوالله إنّي لأرى الرجل منهم من هو أرخى بالاً وأنعم رياشاً وأحسن حالاً، قال: فسكت عنّي، حتى إذا كنت بالأبطح، أبطح مكّة، ورأيت الناس يضجّون إلى الله، فقال: «يا أبا محمد، ما أكثر الضجيج والعجيج، وأقلّ الحجيج، والذي بعث محمداً (صلى الله عليه وآله) بالنبوّة وعجّل روحه إلى الجنة، ما يتقبّل الله إلا منك ومن أشباهك خاصّة» [بصائر الدرجات: ٢٩١].
ونسألكم الدّعاء.