وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ولدي العزيز، إن العلاقة المحرمة هي معصية لله تعالى، والمعصية بطبيعتها تحجب الإنسان عن نور التوفيق الإلهي وتضعف صلته بربه. فالتوفيق هو هبة من الله يمنحها لمن يطيعه ويجتنب نواهيه، وحين يقع الإنسان في المعصية، فإنه يضعف هذه الصلة، مما قد يؤثر على جوانب حياته المختلفة، بما في ذلك دراسته وسعيه.
إن الله تعالى لا يضيع تعب أحد، ولكن المعصية قد تكون سبباً في حرمان الإنسان من بركة هذا التعب وثمرته المرجوة. فالتوفيق ليس فقط في بذل الجهد، بل في أن يبارك الله في هذا الجهد ويثمره. والمعصية قد تسلب هذه البركة، فتجد الإنسان يبذل جهداً كبيراً ولكن النتائج لا تكون على قدر التوقع، أو يواجه عقبات غير متوقعة، أو يفقد التركيز والهمة.
لذا، فإن التوبة الصادقة والعودة إلى الله تعالى هي المفتاح لاستعادة التوفيق والبركة في الحياة والدراسة. فالله غفور رحيم، يقبل توبة التائبين ويبدل سيئاتهم حسنات. عليك أن تقطع هذه العلاقة فوراً، وتستغفر الله بصدق، وتجتهد في طاعته، وتتوكل عليه، وحينها ستجد أن أبواب التوفيق تفتح لك بإذنه تعالى، وأن الله يبارك في وقتك وجهدك ودراستك.
أسأل الله أن يوفقك ويسدد خطاك.