السلام عليكم
اني بنية احب ولد كرايبنا من طرفي بس يعني ماكو علاقة بيناتنه مرات نتراسل بس ماكو اي موضوع او حديث حرام بينا يعني فقط مرات احط ستوريات على شهداء الخ وهوة يرد لان هوة بلحشد ومتعلق ويحب هاي لمواضيع لمهم اني احبة كلش واتمنى ربي يكتبة من نصيبي بس اني الي اعرفه هوة مايصلي يصير مثلا اني استغفر واهدي ثواب الاستغفار الة أو مثلا اقرة سورة او دعاء أو زيارة عاشوراء وأهدية اله وشنو الاشياء الي التزم بيهم حته ربي يحقق امنيتي ويكتبة من نصيبي اسئل الله ان تدعو الي ننجمع بلحلال لعلكم اقرب الى الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحباً بكم في تطبيق المجيب
ابنتي الفاضلة، إن الشريعة الإسلامية وضعت للعلاقات ضوابط وأحكامًا لضمان طهارتها وسلامتها، ولتحقيق السعادة الحقيقية في الدنيا والآخرة.
واعلمي - ابنتي - بأنه تحرم ممارسة الحب أو إظهاره مع الأجنبي.
وكذلك التعارف المبنيّ على إقامة علاقات عاطفيّة بين الجنسين ــ كالذي هو سائد في المجتمعات الغريبّة ونحوها ــ مبغوض ومحرّم شرعاً.
وإنّ التواصل في هذه الموارد كثيراً ما يؤدّي إلى الخروج عن حدود المتانة واللياقة التي يجب مراعاتها في الكلام بين الأجنبي والأجنبيّة، ويؤدّي إلى إثارة غرائز الطرفين، ويستتبع ما بعدها من المحرّمات ممّا لم يكن يتوقّعها الطرفان منذ البداية، وذلك ممّا يقف عليه الواقف على العلاقات الاجتماعيّة من هذا القبيل.
ابنتي، إن عدم صلاة هذا الشاب هو أمر جلل وخطير، فالصلاة هي عمود الدين وأساسه، وهي أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة، وإن الزواج بشخص لا يلتزم بالصلاة قد يؤثر سلبًا على دينك ودنياك، وقد يجرّك إلى التقصير في واجباتك الدينية، أو يسبب لك حزنًا وألمًا في المستقبل، فالزواج هو ميثاق غليظ يقوم على التقوى والصلاح، فكيف يمكن بناء أسرة صالحة مع من يترك أهم أركان الدين؟!
أما بخصوص إهداء ثواب الاستغفار أو قراءة السور والأدعية وزيارة عاشوراء له، فهذا أمر جائز، وهو من باب الدعاء له بالهداية والصلاح، وإن الدعاء بحد ذاته هو عبادة عظيمة، والله سبحانه وتعالى يستجيب دعاء المخلصين، ولكن الأهم من ذلك هو أن تدعي له بالهداية إلى الصراط المستقيم، وأن يفتح الله قلبه للصلاة والالتزام بأحكام الدين.
أسأل الله أن يرزقك الزوج الصالح الذي تقر به عينك، وأن يجمعك به في الحلال إن كان فيه خير لكِ، وأن يهدي قلوبنا جميعًا إلى ما يحب ويرضى.