السلام عليكم
انا اعرف بنيه صديقتي عمرها 14 سنه هاي البنيه متعلقه بأهل البيت عليهم السلام تعلق كلش قوي ومرات تكولي اعتبرهم اخواني وهي هم تحب رادود حسيني خادم الحسين تحبه حب أخوه لا اكثر ولا اقل وبينهم تشابهه قوي اي شخص يلاحظ التشابه حتى بالتفاصيل الدقيقه يتشابهون هي والرادود وهي تحس هذا الرادود اخوه ومعتبرته اخوها لكن هي ماتحب كـ زواج وحب غير شرعي وهالسوالف لا تحبه حب اخوه وتكول انا مؤمنه بأن يصير اخوي بالمستقبل وكلش متأمله وثاقه بهل الشي وتعتقد هو اخوها وهي من حبت الرادود كأخ تكول اقسم بالله مو بيدي فجأه حبيته وتعلقت بيه وكأخ لا غير ومتعلقه بيه بأهل البيت ومرات تكولي الي يسمع قصتي اريده يتذكر السيده زينب والامام الحسين وقصته طويله جدا وجدا متعلقه بالرادود واهل البيت وتعتقد الرادود اخوها فـ شنو الحكم على الرادود واهل البيت تحس بانهم اخوانها
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة، إنّ محبة أهل البيت (عليهم السلام) والشعور بالقرب منهم هو ما ينسجم مع معتقدنا بهم لدرجة الإحساس أنً أهل البيت عليهم السلام هم القدوة لنا، ولا يخفى الحديث المنسوب للنبي صل الله عليه واله وسلم: ( أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ أَنَا وَ عَلِيٌّ أَبَوَا هَذِهِ اَلْأُمَّةِ ).
هذا الشعور تجاههم مبارك ومصدر للخير والبركة في الدنيا والآخرة، فلتثبت عليه ولتنمّيه بالمعرفة والطاعة، ولكن من المهم أن نميّز بين هذا الارتباط المقدس بالمعصومين، وبين التعلق العاطفي بشخص من غير المحارم، حتى وإن كان خادماً لأهل البيت. هذا الرادود هو رجل أجنبي عنها، وتسمية هذا الشعور بـ "حب الأخوة" لا يغير من حقيقة الأحكام الشرعية والحدود التي وضعها الله تعالى لحماية قلب المؤمن وعفته، نعم من باب نوالي من والى أهل البيت ونعادي من عاداهم ممكن، بل لعل هذا الحب يجرنا إلى ما حرم الله من حيث لا نعلم.
إن القلب متقلب، والتعلق الشديد بشخص معين، حتى مع أنقى النوايا، قد يكون مدخلاً للشيطان ليصرف الفكر والروح عن التعلق الحقيقي بالله وأوليائه المعصومين، ويشغلها بشخص فانٍ ومخلوق. التشابه في التفاصيل الذي تلاحظه قد يكون من أثر شدة التركيز والتفكير في هذا الشخص، فالنفس تميل أحياناً لإيجاد روابط لتبرير مشاعرها.
ملاحظة:
إنّ قلب المؤمن غالٍ، وهو محل لنظر الله تعالى، فلا ينبغي أن يُشغل بتعلقات قد تصبح هي المحور وتنسي الإنسان الهدف الأسمى، وعليها حفظ القلب والنفس والالتزام بالحدود الشرعية.
وفقها الله لحفظ قلبها وتوجيه محبتها لما فيه رضاه.