أني يتيمه الأبوين عمري ٢٦ عمي متكفلني ميقبل يزوجني يريدني ل ابنه واني مااريد ابنه ولا ابنه يريدني وهو عنده علم واجاني شخص جان وياي بالجامعه رادود حسيني ذو اخلاق طيبه وسمعه حلوة من غير محافظه كل مرة يرفض وميقدم سبب مقنع مره بعيده مره نسأل ع الولد وهكذا إلى آخر مرة قبل اسبوع عمي كللهم اوديكم للتهلكه هي طلقه براسه ونفصللهم ونخلص ليجي بعد اريدها ل ابني ..ويه كل شخص هيج ميقبل يطرده من الباب ...أني تعبت أريد استقر أريد اتزوج اعيش حياتي العمر يمي والشخص الزين مو يوميه يجي ...سؤالي شنو انسوي ماكو احد يأثر ع عمي وهو شيخ عشيره شنو الحل وشنو عقاب عمي يم رب العالمين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
ابنتي الكريمة، الزواج في الإسلام يقوم على الرضا والاختيار، ولا يجوز إجبار الفتاة على الزواج ممن لا تريده، ولا منعها من الزواج ممن تريده إذا كان كفؤًا لها شرعاً وعرفاً.
إن عمك بفعله هذا يرتكب إثمًا عظيمًا، فهو يظلمك ويحرمك من حق شرعي، ويهدد من يتقدم لخطبتك، وهذا كله من كبائر الذنوب، وعقابه عند الله تعالى شديد.
أما الحل في وضعك هذا، يكون بأمرين:
أولًا، عليك بالدعاء والتضرع إلى الله تعالى بصدق وإلحاح، فهو وحده القادر على تغيير القلوب وتيسير الأمور.
ثانيًا، حاولي التحدث مع عمك مرة أخرى بهدوء واحترام، ولكن بحزم. ذكّريه بالله تعالى وبحقوق اليتيم، وبأن الله لا يرضى بالظلم. إذا كان هناك أحد من كبار العائلة أو من ذوي الرأي والحكمة ممن يحترمه عمك، حاولي أن تتحدثي معه ليشفع لك عنده ويقنعه بترك هذا الأمر.
لا تيأسي من رحمة الله، واعلمي أن الله مع المظلومين. استمري في السعي بالطرق المشروعة، وتوكلي على الله، وسيجعل الله لك مخرجًا.
نسأل الله أن يفرج همك وييسر أمرك ويختار لك الخير حيث كان.