السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
ولدي العزيز، ننصحك بتكوين مستوى ثقافي في المعارف الدينية وخصوصاً الواجب معرفتها، ولذلك نقترح عليك التالي:
أ- يجب على الإنسان أن يبدأ بحثه العلمي بما يجب عليه أن يعرفه ويعتقد به بالدليل العلمي والبرهان الصحيح، ويبعد نفسه - ولو في بداية الطريق - عن التفاصيل غير المهمة، أو غير الضرورية، وكل ما يوجب له التشويش الذهني، واختلاط الأمور والآراء عليه، ويقرأ الكتب العلمية الموضوعية في هذا المجال والتي تناسب حاله ومستواه المعرفي، فإذا أتم الجانب العقدي انتقل إلى ما يجب معرفته عليه من أحكام الشريعة، ثم ينتقل إلى الأخلاق والاشتغال على الجانب الروحي لكي يطهر نفسه، وينقي روحه، ويزكي باطنه من الرذائل ويتحلى بالفضائل، وإن كان ينبغي أن يبدأ بالتزكية العامة المجملة للنفس في بداية الطريق، ونقترح عليكم مطالعة الكتب التالية فهي نافعة لكم في المقام:
١- معرفة الله، الصادر عن مركز المصطفى للدراسات الإسلامية.
٢- سلسلة أصول الدين، للشيخ ناصر مكارم الشيرازي.
٣- هوية التشيع، للشيخ أحمد الوائلي.
٤- ثم اهتديت، للدكتور التيجاني، بتحقيق وتعليق مركز الأبحاث العقائدية.
٥- الفتاوى الميسرة، لسماحة السيد السيستاني.
٦- خمسون درساً في الأخلاق، للشيخ عباس القمي.
٧- سيرة الأئمة الأثني عشر، للشيخ محمد حسن آل ياسين.
8- الاستعاذة، للسيد عبد الحسين دستغيب.
ب- قراءة الكتاب ينبغي أن يكون بالنحو التالي:
١- أن يكون الكتاب مناسباً له.
٢- أن يبدأ بقراءته بتدبر ووعي وإتقان حتى النهاية، وأن لايكون همه إكمال الكتاب بل العلم والمعرفة وإن طال به المقام.
٣- بعض الكتب العلمية كالعقدية لا يناسب أن يقرأها ويأخذ ما فيها بنحو تلقيني، بل يجدر أن ينظر في الأقوال ويأخذها من أدلتها لا ثقةً بكاتبها.
٤- أن يقرأ في الأوقات التي يكون فيها بحالة من الاستقرار الذهني، والنشاط البدني والنفسي.
٥- أن يقرأ في الأماكن التي تساعد على التركيز وعدم شرود الذهن.
٦- أن يستعين بالله سبحانه ويسأله التوفيق والسداد في سيره العلمي والعملي في كل يوم.
وفقكم الله تعالى لكل خير، وفتح لكم أبواب العلم والمعرفة.