وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
ولدي العزيز، المعلّم هو الركيزة الأساسية في بناء الإنسان؛ فهو يشكّل العقول، ويهذّب الأخلاق، ويُسهم في صناعة جيل قادر على النهوض بالمجتمع وتحقيق تقدّمه، ونظرا لأهمية هذا السؤال، يمكن معرفة هذه الإرشادات من كتاب (منية المريد، جامع المقدمات الحوزوية - الشهيد الثاني الشيخ زين الدين العاملي) إذ يذكر فيه الآداب والحقوق للمعلمين والطلاب أيضاً وهو منهج رائع.
وكذلك رسالة الحقوق للإمام زين العابدين (عليه السلام) الذي يذكر فيه حق سائسك بالعلم: «فالتعظيم له والتوقير لمجلسه، وحسن الاستماع إليه والاقبال عليه، والمعونة له على نفسك فيما لا غنى بك عنه من العلم، بأن تفرغ له عقلك وتحضره فهمك وتذكي له قلبك وتجلي له بصرك، بترك اللذات ونقص الشهوات، وان تعلم أنك فيما ألقى إليك رسوله إلى من لقيك من أهل الجهل فلزمك حسن التأدية عنه إليهم، ولا تخنه في تأدية رسالته والقيام بها عنه إذا تقلدتها ولا قوة إلّا باللّه» [رسالة الحقوق للإمام زين العابدين (عليه السلام)، ص٢٣]
ودمتم في رعاية الله وحفظه.