logo-img
السیاسات و الشروط
ايلاف علي ( 22 سنة ) - العراق
منذ 4 أشهر

شعور الندم بعد الإخلاف

اني وصديقتي مرتديات للعبائة بالجامعة ،صديقتي هاي بيوم الي ما يجي الها الخط تخاف ترجع فورتات لبيتها بوحدها فتطلب من زميل الها يوصلها للسيارات الي تروح لمنطقتها وتصعد بالسيارة وهو هم لحد متوصل وكل هذا بعلم اهلها ، اجة زميل النا معروف علي الالتزام قبل كم يوم ودزلي اريد اسألج سؤال وخصيمچ صاحب الزمان إذا طلع هذا السؤال اني حلفت الة ما اگول ،فسؤالة چان انو اكو ولد بالجامعة شايفيها يوصلها الولد وحاچين فهو مدافع الها وگايل يمكن گرايبها فاني گلت الة الحقيقة ف گال تمام شكراً جزيلاً وان شاءالله اني راح المح الهم ع هذا الموضوع وما اگول انتِ گلتي ، اني وراها مگدرت وحجيت لصديقتي وهسة متندمة شلون حلفت ورحت حچيت وهي دگول شلون مدگولين الي قابل صاحب الزمان يقبل عليج من مدگولين الي واني ابقى ع خطأي ويبقون الناس يحچون علي


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرحباً بكم في تطبيق المجيب ابنتي الفاضلة، إنّ الوفاء بالعهد او القسم إن كانت شروطها الملزمة متوفرة فهو ممّا يجب الوفاء به وتحرم مخالفتها وتوجب الكفّارة، لكن ما قسمتِ به هو غير الله فلا يوجب الكفّارة ولا أثم عليك إن خالفت. ثم إنّ نصح المؤمن لأخيه المؤمن، وتنبيهه إلى ما قد يضرّ بسمعته أو يوقعه في الشبهات، هو أيضاً من الأمور المحمودة والمطلوبة شرعاً، قال الإمام الصادق (عليه السلام): "المؤمن أخو المؤمن يحق عليه نصيحته"، وخاصةً إذا كان الأمر يتعلق بمسائل قد تؤثر على نظرة المجتمع او السمعة أو سلوكيات الأفراد. قال تعالى:﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ . ففي هذه الحالة، كان الأجدر بكِ أن توازني بين الأمرين، كان بإمكانكِ أن تنصحي صديقتكِ بشكلٍ عام، أو أن تتحدثي معها حول أهمية الحفاظ على السمعة وتجنب مواطن الشبهة، دون أن تذكري لها تفاصيل ما قاله زميلكِ أو أنكِ أفشيتِ السر، فالمهم هو إيصال النصح بطريقةٍ لا تضرّ بأي طرف. أما أنتِ، فعليكِ أن تتعلمي أنّه في مثل هذه المواقف، يجب التفكير ملياً قبل القسم، وإذا وقع القسم، فالسعي لإيجاد طريقةٍ للنصح لا تتعارض مع الوفاء بالعهد أو القسم . نسأل الله أن يوفقكما لما فيه الخير والصلاح.