logo-img
السیاسات و الشروط
محمد محمحد ( 20 سنة ) - العراق
منذ 6 أشهر

توجيه سلوك الطفل بين العرامة والتأديب

عرامةُ الغلامِ في صغره زيادةٌ في عقلهِ في كِبره في اي عمر يجب ان يبقى الصبي وكح هل في عمر8 لان المرحلة الصبي تنتهي 7من عمره ولأن نرى أطفال وحك بدون تربيه يكفرون في الله ولا يحترمون الكبير وهم في عمر 9او10من عمرهم ومى هيه عرامة هل يجب ان ادع ابني يسب الآخرين ويعتدي عليهم ويسرق لان الآن الناس بدئو يدعون أبنائهم بدون تربيه بسبب الحديث العرامة واليوم نحن في العراق لدينا أزمة أخلاق فأرجو الاجابه


أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب ولدي العزيز، أسأل الله أن يحفظك ويثبتك على الخير، ويجعل أولادك ذخراً لك وللأمة، ويعينك على تربيتهم على القيم والأخلاق الفاضلة. ولدي حتى وإن كان الطفل صغيراً وغير بالغ، وقد يظهر عليه بعض الشقاوة أو المشاكسة، فمن الواجب على الوالدين تربيته ومراقبته منذ الصغر، وتعليمه الصدق والأدب واحترام الكبير، وتحذيره من الإساءة إلى الآخرين أو السرقة أو الاعتداء، فالطفل في هذه المرحلة غير مكلف شرعاً، لكنه يحتاج إلى التربية المستمرة والإشراف الصحيح لتنشئته على الأخلاق الفاضلة. أما عَرَمَة الغلام، وهو الطفل كثير الحركة والمشاكسة، فهي في الحقيقة زيادة في عقله، فرغم أن الطفل قد يظهر عليه بعض الشقاوة أو الحركة الزائدة فمن الواجب تربيته منذ الصغر بالحسنى واللين والحزم معاً، إذ إن التربية الجيدة منذ الطفولة تؤثر على نضج عقله وسلوكه في المستقبل، ولا يعني ذلك السماح له بأي سلوك خاطئ أو عناد، ولا يبرر تركه بلا توجيه أو إشراف والصبي عادة يمتد عمره حتى نحو سبع أو عشرة سنوات تقريباً، والعمر مجرد معيار تقريبي، والأهم هو مستوى الفهم والنضج العقلي والسلوكي للطفل. خاتمة: ولدي، احرص على تربية أطفالك بالحب والحزم معاً، وعلّمهم القيم والأخلاق منذ الصغر، ولا تتركهم على الشقاوة أو الاعتداء أو السرقة، فإن التربية الصحيحة هي أساس الشخصية الصالحة ومرآة لأخلاق الأسرة. فالتربية الصحيحة في الطفولة تعكس أخلاق الأسرة وتبني مجتمعاً صالحاً، فلا تدع طفلك يسب الآخرين أو يعتدي عليهم أو يسرق بحجة أنه صغير، بل اهتم بالتربية بالحب والحزم، واحرص على توجيهه للخير دائماً. أسأل الله أن يوفقك في تربية أبنائك على التقوى والفضيلة، ويجعلهم ذخراً لك وللأمة، ويثبتهم على طاعته بحق محمد وآل محمد عليهم السلام. ودمتم في رعاية الله وحفظه.