وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
القرآن كما هو واضح فيه محكم ومتشابه، والمحكم بإختصار هو الآيات الواضحة المعنى، والمتشابهة التي فيها أكثر من معنى، ونحن مأمورن بإن نعمل بالقرآن الكريم كله.
نعم، كيفية العمل مرة تكون مباشرة بدون واسطة وهذه تحتاج إلى معرفة باللغة العربية الفصحى ومعانيها وتراكيبها اللفظية من الصرف والبلاغة كي نعرف المعنى المراد، ونرجع إلى روايات أهل البيت (عليهم السلام) التي تبين لنا مضامين القرآن الكريم.
ومرة بواسطة العلماء الاتقياء المختصون في بيان المراد لنعمل به.
وهذا كما يشمل المحكمات يشمل المتشابهات.
بل جاء التأكيد على أن المتشابهات لابد أن نرجع فيها إلى أهل الإختصاص من العلماء الذين يعلمون كيف يتعاملون معها.
لا أننا ممنوعون من إتباع المتشابهات مطلقًا حتى العلماء.
ونسألكم الدّعاء.