logo-img
السیاسات و الشروط
زينب ( 19 سنة ) - العراق
منذ 7 أشهر

الابتلاءات و الإيمان

السلام عليكم اكو حديث يتكلم عن الابتلاات الي تصير بالمؤمن وشكد ميكون البتلاء عالي يعنى درجة ايمانة اعلى والي ميصير اله ابتلاءات لازم يراجع نفسة هنا السؤال اني مرات اعصي الله بس تبقى الندامة بكلبي بس بعدني استمر عليها وهواية اعصي الله وحتى الصلاة مرات اعوفها بس مع كل هذا جاي اعيش ببتلاءات صعبة مو اي انسان يتحملها ف هنا الابتلاء يكفر عن ذنوبي ؟ ونسألكم الدعاءَ لاجل التوبة


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ينبغي أن يعلم أن الإبتلاء مراتب فهو للأنبياء والأوصياء(عليهم السلام) والصالحين نوع رفع درجة لهم وهو ما يعبر عنه بالبلاء التفضلي، فقد ورد عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله): "ما أوذي نبي مثلما أوذيت". البحار، المجلسي، ج٣٩،ص٥٦ والمرتبة الثانية منه هو لرفع الأوزار وكفارة للآثام ، فقد ورد عن الإمام الباقر (عليه السلام):" أن الله قضى قضاءا حتما، ألا ينعم على العبد بنعمة فيسلبها إياه، حتى يحدث العبد ذنبا يستحق بذلك النقمة". الكافي، ج٢،ص٢٧٣ وأيضا ورد عن الإمام الكاظم (عليه السلام): "المؤمن مثل كفتي الميزان كلما زيد في إيمانه زيد في بلاءه". أمالي الشيخ الطوسي، ص ٦٣١ وأعلموا جيدا أن الشخص الذي يرجع إلى نفسه باللوم والندم بعد صدور الذنب-لاسمح الله تعالى-فهو إنسان مؤمن يسعى جاهدا لعدم الأنخراط في سلك من كان مستدرجا في حياته بفعل ارتكاب الذنوب والمعاصي-والعياذ بالله-. فهنا لابد لكم من المضي قدما في سبيل تحصيل العصمة وقراءة مفهوم المعصية- كما جاء في النصوص الشريفة- قراءة تأملية تفكرية الغاية منها هو ترتب الأثر لامجرد قراءة خاطفة همها ما ذكر في أواخر السطور. فمن يجعل هذا القانون سار في حياته فليعلم أنه قد انتهج أول الطرق المؤدية إلى نجاته، وعليكم بقراءة القرآن الكريم وأخص بالذكر السور والآيات التي تحدثت عن الصلاة وأهميتها وعقوبة تركها أو التهاون فيها أو في شيء من شرائطها. {ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا}. الطلاق، الآية، ٤ فإذا ما أخلص العبد في نواياه مع الله تعالى فأنه عز وجل لن يخيب رجاء عبده إن شاء الله تعالى. والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

1