السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سؤال اخويه عمره 15 سنه يجفص بالحجي هواي حسره يصير وياه شي يكوم يحجي حجي مو حلو مو بس حجي مو حلو لا يحجي على النبي صلى الله عليه واله وسلم أو مثلا يحجي على الي علمني على الدين واني هذا الشي مستحيل يرضيني كتله انت شنو تجيب سيره النبي على لسانك وعصبي وبس يضربني وحته يصيح على امي واني ما ارضى هيج وكلش مضوجني لابعد حد مره لكيته يدخن همين شنو ممكن اسويله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في برنامج المجيب
ابنتي الكريمة، إنَّ ما تصفينه من سلوك أخيك في هذا العمر الحساس يتطلب حكمة وصبراً كبيرين في التعامل، وهو أمر يثير القلق بحق، خاصة ما يتعلق بتجاوزه على مقام النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وعلى من علمنا الدين، فهذا خط أحمر لا يمكن التساهل فيه.
ثُمَّ إنَّ سلوك أخيك قد يكون ناتجاً عن عدة عوامل متداخلة، منها طبيعة مرحلة المراهقة التي يمر بها، حيث يميل الشباب في هذا العمر إلى التمرد ومحاولة إثبات الذات، وقد يكون هناك تأثير لرفقاء السوء أو لمحتوى غير مناسب يتعرض له، أو ربما يشعر بضغط معين أو نقص في الاهتمام أو التوجيه الصحيح، فالتدخين أيضاً علامة على انجرافه نحو سلوكيات غير صحيحة.
ولذا عليك التمعن فيما سنذكره لك. لأجل إصلاحه.
أولاً: يجب أن تعلمي أن التعامل معه بالعصبية أو الضرب لن يؤدي إلَّا إلى تفاقم المشكلة وزيادة عناده، فبدلًا من ذلك، حاولي أن تكوني أنتِ وأمُّك مصدر أمان وحوار له، فاجلسي معه بهدوء وحاولي أن تفهمي ما يدور في ذهنه، وما هي الأسباب التي تدفعه لمثل هذه التصرفات، فقد يكون هناك شيء يزعجه ولا يستطيع التعبير عنه بشكل صحيح.
ثانياً: فيما يخص تجاوزاته على المقدسات، يجب أن يكون هناك موقف حازم وواضح من قبلكم، ولكن بأسلوب تربوي لا يدفعه إلى المزيد من العناد، واشرحي له بهدوء ووضوح عظم حرمة هذه الأمور في ديننا، وأنَّها خطيئة كبيرة لا يرضاها الله تعالى ولا رسوله، وذكّريه بعواقب هذه الأقوال والأفعال في الدنيا والآخرة، ليس بأسلوب التهديد، بل بأسلوب النصح والتذكير بالمسؤولية الدينية والأخلاقية.
ثالثاً: يجب أن يكون هناك تعاون بينك وبين والدتك في وضع خطة للتعامل معه، فيجب أن تتفقا على نهج واحد في توجيهه، وحاولا أن تقضيا وقتاً أطول معه، وأن تشغلاه بأنشطة مفيدة وممتعة تبعدانه عن رفقاء السوء أو الأفكار السلبية، وشجعاه على ممارسة الرياضة أو الانخراط في أنشطة اجتماعية بناءة.
رابعاً: فيما يتعلق بالتدخين، يجب التعامل معه بحزم أيضاً، واشرحا له مخاطر التدخين على صحته في المستقبل، وحاولا أن تراقبا رفقاءه وبيئته التي يتعامل معها.
وأخيراً تذكري أنَّ الصبر والحكمة هما مفتاح التعامل مع هذه المرحلة، وأنَّ دورك كأخت كبيرة مهم جداً في توجيهه نحو الطريق الصحيح.
نسأل الله تعالى أن يهدي أخاك ويصلح شأنه، وأن يجعله قرة عين لكم.