أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم
القول هو للإمام علي (عليه السلام)، نقل ابن شهرآشوب في كتابه (مناقب آل أبي طالب عليه السلام) جزء (٣)، صفحة (٩٤)، ما هو نصه: ((روي أنه (ع) سهر في تلك الليلة فأكثر الخروج والنظر إلى السماء وهو يقول: والله ما كذبت وانها الليلة التي وعدت، ثم يعاود مضجعه، فلما طلع الفجر أتاه ابن
التياح ونادى: الصلاة، فقام فاستقبله الإوز فصحن في وجهه فقال: دعوهن فإنهن صوايح نتبعها نوايح، وتعلقت حديدة في ميزره فشد إلى أزاره على الباب وهو يقول:
اشدد حيازيمك للموت * فان الموت لافيكا
ولا تجزع من الموت * إذا حل بواديكا
فقد اعرف أقواما * وإن كانوا صعاليكا
مساريع إلى الخير * وللشر متاريكا
ونسألكم الدّعاء